
بحث وزير الزراعة نزار هاني مع رئيس مجلس الإدارة ومدير عام مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية (LARI) جاد شعيا، بحضور عدد من الباحثين والمسؤولين، واقع المصلحة في الفنار وسبل تطوير العمل البحثي والمخبري والإرشادي وتعزيز دوره في خدمة القطاع الزراعي ودعم المزارعين والمنتجين.
وناقش المجتمعون توجيه البرامج البحثية بما يواكب احتياجات القطاع الزراعي والتحديات المستجدة، وتحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى حلول تطبيقية تسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة الأزمات وتداعيات التغيّر المناخي.
كما بحثوا واقع المحطات التابعة للمصلحة والمنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية، وأهمية تحديث تجهيزاتها وتطوير قدراتها الفنية والبشرية، وتعزيز التكامل بينها وبين المصالح والمراكز الزراعية التابعة للوزارة، بما يوسّع نطاق الخدمات العلمية والفحوص المخبرية والإرشادات الفنية المقدّمة للقطاعات الزراعية.
وعرض شعيا تطوّر عمل المصلحة وأبرز برامجها ومشاريعها البحثية، ولا سيما في مجالات حماية النبات والصحة الحيوانية وسلامة الغذاء وتحليل التربة والمياه وتحسين الإنتاجية والتكيّف مع تداعيات التغيّر المناخي، إضافة إلى خطة لإنشاء مختبرات وتجهيزها عند المعابر الحدودية البرية والبحرية، بما يعزز الرقابة والفحوص المخبرية ويسرّع الإجراءات المرتبطة بحركة المنتجات الزراعية والغذائية.
وأكد هاني الدور الذي تؤديه المصلحة في توفير المرجعية العلمية للسياسات والبرامج الزراعية، مشددًا على دعم الوزارة لمشاريعها وخططها التطويرية وضرورة تأمين المقومات اللازمة لتوسيع خدماتها العلمية والميدانية المباشرة للمزارعين والمنتجين.
وأضاف بأن بناء قطاع زراعي منتج ومستدام وقادر على الصمود يبدأ من البحث العلمي والبيانات الدقيقة والابتكار، مشددًا على أهمية ربط الباحث بالمزارع ونقل نتائج المختبرات والمحطات البحثية إلى الحقول، بما يحوّل المعرفة العلمية إلى حلول تطبيقية ترفع الإنتاجية وتحسن الجودة وتحمي الموارد الطبيعية وتعزز سلامة الغذاء.
تاريخ النشر:2026-09-11
