
أطلقت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، خلال زيارة إلى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، المرحلة التجريبية من برنامج البدل النقدي للإيجار المخصص للأسر المتضررة من العدوان الإسرائيلي في مختلف المناطق اللبنانية، في إطار متابعة تنفيذ الإطار الوطني للعودة والتعافي المبكر واستعادة الخدمات الأساسية، والتحضير للمرحلة الأولى من إعادة الإعمار.
واطلعت السيد، خلال اجتماع مع رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد درغام، على حجم الأضرار في المنطقة وآلية عمل الاتحاد في مسح الأبنية المتضررة وإعداد الملفات الفنية وأعمال التدعيم الإنشائي. وحضر الاجتماع النواب علي عمار، وأمين شري، وعلي المقداد، وفادي علامة، ورؤساء بلديات الغبيري أحمد الخنسا، وحارة حريك زياد واكد، وبرج البراجنة مصطفى حرب، ورئيس الفريق الهندسي المكلّف إعداد الدراسات الخاصة بالأبنية المتضررة قاسم رحال.
وأكدت السيد أن الحكومة تعمل وفق مقاربة تربط عودة الأهالي بالحماية الاجتماعية والتعافي المبكر واستعادة الخدمات الأساسية، وصولًا إلى إعادة الإعمار، مشيرةً إلى أهمية الشراكة بين الدولة والبلديات واتحاداتها والاستفادة من الخبرات المحلية في تحديد الأولويات وتنفيذ المشاريع.
كما شدد النواب الحاضرون على أهمية برنامج «أمان» ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، داعين إلى إدراج استمراريته وتمويله على جدول أعمال الجلسة المقبلة لمجلس النواب، بما يضمن استمرار المساعدات للأسر الأكثر حاجة.
وجالت السيد في عدد من الأبنية المتضررة، واطلعت على أعمال التدعيم الإنشائي، واستمعت إلى شرح حول التحديات التقنية والاحتياجات اللازمة لتسريع عودة السكان إلى منازلهم.
واختتمت الزيارة في مركز الخدمات الإنمائية في الشياح، حيث اطلعت على الخدمات الاجتماعية التي يقدمها المركز، ولا سيما للمستفيدين من برنامج «أمان» وسائر برامج الوزارة، كما استمعت إلى احتياجات الأهالي والتحديات التي تواجه عمل المركز.
وأكدت السيد أن الزيارة تأتي في إطار جولات الوزارة في المناطق المتضررة لمواكبة احتياجات المواطنين وتعزيز حضور الدولة، على أن تستند عملية التعافي وإعادة الإعمار إلى أولويات السكان وبالتنسيق مع البلديات والسلطات المحلية والجهات المعنية.




تاريخ النشر:2026-08-08
