اغلق

راسلنا

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org
  • جمعية العمل البلدي (علم وخبر 146 أ/د)
جمعية العمل البلدي
  • أخبار و إصدارات الجمعية
    • أخبار الجمعية
    • مجلة العمل البلدي
    • اصدارات اخرى
  • خاص الموقع
  • أخبار البلديات
    • محافظة بيروت
    • محافظة جبل لبنان
    • محافظة لبنان الشمالي
    • محافظة لبنان الجنوبي
    • محافظة النبطية
    • محافظة البقاع
    • محافظة بعلبك الهرمل
    • محافظة عكار
  • تعاميم و قرارات
  • قوانين ومراسيم
  • مكتبة البلديات
    • ميديا
    • منشورات
  • البحث عن
  • البحث عن:

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org

خاص الموقع

بلديات البقاع بين ضعف الإمكانيات والإصرار: إرادة تنبض في قلب الأزمات

بلديات البقاع بين ضعف الإمكانيات والإصرار: إرادة تنبض في قلب الأزمات

خاص موقع جمعية العمل البلدي - زينب ضاوي

حين تعبر الطرق المؤدية إلى بلدات البقاع، يخال إليك أنك أمام أرضٍ أنهكتها الأزمات وجفاف السنوات الأخيرة. لكن شيئًا ما يتغيّر ما إن تدخل تلك القرى، ترى مشاريع تُنفَّذ رغم الصعوبات، أصوات عمال يعيدون تعبيد الطرقات، وشبابًا يشاركون في ورش بلدية لا تتوقف. هناك، بين السهل والجبل، يُكتب مشهد مختلف عن البؤس، تصنعه بلديات ما زالت تؤمن أن العطاء لا يحتاج إلى وفرة، بل إلى نية وجهد وإصرار.

المياه تبقى الشغل الشاغل والأولوية القصوى في معظم القرى البقاعية. بعد سنوات من الجفاف وتراجع منسوب الآبار، انطلقت البلديات في تنفيذ مشاريع لإصلاح الشبكات المتضرّرة، وتشغيل المضخات والآبار الارتوازية، وتأمين العدالة في توزيع المياه بين الأحياء. 

بعض البلديات تعتمد على بئريْن ارتوازيّيْن بطاقة 25 و40 ليتر/ثانية، مزوديْن بخزانات إجمالية تصل سعتها إلى 180 متر مربع، مع العلم أن هذه الكميات غير كافية لسكان البلدات، وما يزيد عن 2000 نازح سوري في بعض المناطق. وللتخفيف من الأزمة، يتم حفر آبار إضافية بعمق 100 متر مزوّدة بأنظمة شمسية، وتأمين المضخات لضخ المياه بشكل مستمر.

على صعيد الكهرباء، تواجه البلديات تحديات كبيرة حيث لا تتجاوز ساعات التغذية في بعض القرى ساعتيْن إلى أربع ساعات يوميًا، وبعض الأحياء لا ترى الكهرباء إطلاقًا، ما دفع السكان للاعتماد على أنظمة الطاقة الشمسية. وفي بعض البلدات، يتم تجهيز أنظمة طاقة شمسية تصل الى 400 لوح، مع متابعة تركيب أجهزة الإنارة على الطاقة الشمسية للطرقات والشوارع الرئيسية.

أما النظافة والصرف الصحي، فتبقى إحدى أكبر التحديات، بسبب الكثافة السكانية والنازحين، حيث تتجاوز كمية النفايات اليومية 100 طن في بعض البلدات، ما استلزم تشكيل لجان محلية للتنسيق، وتأمين الوقود والأجور للعاملين، وتنظيم حملات فرز النفايات من المصدر، لاستيعاب الوضع الراهن. كما نفذت بعض البلديات مشاريع "المال مقابل العمل" لتوفير فرص عمل لأبناء القُرى في جمع وفرز النفايات، ومشاركة الشباب في دورات تدريبية بهذا المجال لتعزيز المشاركة المجتمعية.

ولم تغب المشاريع الاقتصادية عن جهود البلديات. ففي بعض القُرى، تم إعادة تشغيل معامل الأجبان والألبان بتكلفة تجاوزت 200 ألف دولار، وأُنشئت محميات طبيعية غُرست فيها نحو 40 ألف شجرة على مساحة 500 ألف متر مربع، لتكون مشاريع بيئية وإنتاجية في آنٍ معًا. كما أُعيد تشغيل الأسواق الأسبوعية، وشجعت البلديات الحرفيّين والصناعات المنزلية، مع تقديم مساعدات عينية لدعم الإنتاج المحلي.

خطط العمل البلدي لحظت أيضاً الطرقات والبُنى التحتية، فقد شملت أعمال إعادة تأهيل الطرق الرئيسية والفرعية، فضلاً عن ترميم الجسور والمرافق العامة التي تضررت بفعل العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان في العام 2024. واستُكملت مشاريع القصر البلدي والمباني العامة بتجهيزات كهربائية وصحية وبناء قاعات اجتماعات ومستوصفات صغيرة لتقديم الخدمات الصحية بالتعاون مع العيادات المتنقلة.

ورغم تراجع الموازنات إلى مستويات غير مسبوقة، استمر العمل اليومي بروح المسؤولية والانتماء، حيث تم تمويل معظم المشاريع من تبرعات المغتربين والجمعيات، سعياً للاكتفاء الذاتي في البلدات. كل مشروع صغير، وكل مبادرة تُنفَّذ بجهود ذاتية، هي رسالة إصرار على البقاء والاستمرارية، وتحويل الأزمة إلى فرصة للنهوض.

أثبتت بلديات البقاع أنّ الصمود يكون بالإعمار والعمل والخدمة. فهنا، حيث حاولت الأزمات أن تسرق ملامح الحياة، أصرّت البلديات على إعادة رسمها بعرق موظفيها وتعاون أهلها، من حفر الآبار إلى تعبيد الطرقات، وتركيب الإنارة بالطاقة الشمسية، وتشغيل المشاريع الإنتاجية.

البقاع اليوم ينهض من جديد، بجهودٍ محلية، تكتب على أرضه حكاية "من تحت الغبار يولد الضوء، ومن قلب الجفاف تنبُت الحياة".

تاريخ النشر:2025-10-15

مقالات أخرى

بلديات في زمن الحرب: مدينة النبطية تروي تجربتها في إدارة الأزمة والصمود
بلديات في زمن الحرب: مدينة النبطية تروي تجربتها في إدارة الأزمة والصمود
بلدية رشاف تواجه النزوح: إغاثة للنازحين وخطة لمرحلة ما بعد العودة
بلدية رشاف تواجه النزوح: إغاثة للنازحين وخطة لمرحلة ما بعد العودة
بلدية عيناثا تدير أزمة النزوح: دمار واسع وجهود مستمرة لدعم الصمود
بلدية عيناثا تدير أزمة النزوح: دمار واسع وجهود مستمرة لدعم الصمود
بلدية دير الأحمر تحت ضغط النزوح: إدارة مستمرة ضمن موارد محدودة
بلدية دير الأحمر تحت ضغط النزوح: إدارة مستمرة ضمن موارد محدودة
بلدية النميرية تدير الأزمة وتؤمّن الخدمات: صمودٌ رغم النزوح والعدوان
بلدية النميرية تدير الأزمة وتؤمّن الخدمات: صمودٌ رغم النزوح والعدوان
من الخيام إلى مناطق النزوح: خطة بلدية لمواكبة الأهالي ودعم صمودهم
من الخيام إلى مناطق النزوح: خطة بلدية لمواكبة الأهالي ودعم صمودهم
رابطة مخاتير قضاء النبطية تطلق مطبخًا إغاثيًا في صيدا يوفّر نحو 2000 وجبة يوميًا للنازحين
رابطة مخاتير قضاء النبطية تطلق مطبخًا إغاثيًا في صيدا يوفّر نحو 2000 وجبة يوميًا للنازحين
النبطية تحت النار: صمودٌ في وجه العدوان وإدارةٌ للأزمة
النبطية تحت النار: صمودٌ في وجه العدوان وإدارةٌ للأزمة

محافظات لبنان

عكار
بعلبك - الهرمل
بيروت
البقاع
جبل لبنان
النبطية
الشمال
الجنوب

مواقع صديقة

  • وزارة الداخلية والبلديات
  • وزارة الشؤون الإجتماعية
  • وزارة البيئة
  • قوى الأمن الداخلي
  • الجيش اللبناني
  • الدفاع المدني اللبناني
  • العمل البلدي: دعم ونقل للخبرة رغم الصعوبات

من نحن

  • إلى جانب أكثر من 1000 سلطة بلدية تقف جمعية العمل البلدي لتدعم على مختلف الصعد، وتساعد في تقديم تجربة بلدية ناجحة. وتسعى الجمعية للوصول إلى كل معني بالشأن البلدي لتبين بوضوح كيف تصمد هذه الإدارات المحلية رغم كل الصعوبات.

  • العنوان

    بيروت - حارة حريك

  • هاتف

    01277803 - 01275952

  • البريد

    info@amal-baladi.org

استشارة قانونية

رسالة في اسفل الموقع

ارسل

جمعية العمل البلدي © كل الحقوق محفوظة