
خاص موقع جمعية العمل البلدي - زينب حجازي
رغم الجراح التي خلّفها العداون الاسرائلي الأخير، والتي ارتقى خلاله نحو 50 شهيدًا من أبنائها، تقف بلدة نبحا في قضاء بعلبك شامخة في وجه الأزمات. وفي ظلّ ظروف اقتصادية واجتماعية خانقة، تواصل البلدية في قضاء بعلبك جهودها لتأمين الخدمات الأساسية لأهالي البلدة، ضمن الإمكانيات المتاحة، وبالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة.
وفي مقابلة مع موقع العمل البلدي أوضح رئيس بلدية نبحا هشام أمهز، أن البلدية تسعى إلى اتمام مشروع الطاقة الشمسية المخصص لبئر المياه الأساسي في البلدة، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، وذلك لتأمين استمرارية ضخ المياه لأهالي البلدة.
وأوضح أمهز أن المشكلة لم تُحلّ بالكامل بعد، مشيرًا إلى أن البلدة بأمسّ الحاجة إلى بئر مياه إضافي لتأمين المياه لجميع السكان، خصوصًا خلال فترات التقنين وانقطاع الكهرباء.
وفي الشق التربوي، لفت أمهز إلى أن المدرسة في نبحا كانت مهددة بالإقفال بسبب تردّي أوضاعها اللوجستية، إلا أن البلدية تدخلت لتوفير عدد من الاحتياجات الأساسية. وتمّ تركيب طاقة شمسية، إضافة إلى تأمين السجاد (الموكيت) لتوفير بيئة مناسبة للأطفال.
هذه المبادرة أسهمت في عودة الحيوية إلى المدرسة، حيث ارتفع عدد التلامذة المسجلين من 60 إلی 300 تلميذ، بحسب أمهز.
وفي سياق العمل الاجتماعي، قامت البلدية بتوزيع 400 حصة غذائية على العائلات المتعففة، بدعم من الصليب الأحمر، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية التي ترهق الأهالي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
أما فيما يخص السلامة المرورية، فكان العمل على تزفيت الطرقات قد بدأ بمبادرة من وزير الأشغال السابق علي حمية لكنه لم يستكمل بعد.
ورغم كل هذه التحديات، تبقى بلدية نبحا نموذجًا للمبادرة المحلية التي تسعى لحماية الخدمات الأساسية وتأمين حياة كريمة للأهالي في بلدتهم.
تاريخ النشر:2025-09-19
