
خاص موقع جمعية العمل البلدي - نادين عباس
عندما تجتمع الإرادة مع التكاتف المجتمعي، يصبح المستحيل ممكنًا، وتتحول التحديات إلى فرص للبناء والإعمار. في مشهد يُجسد أعلى درجات المسؤولية والتعاون، أثبتت بلدية الشرقية بقيادة رئيسها محمد شعيب أنها نموذج يُحتذى به في استثمار التكاتف الأهلي البلدي لتحقيق الإنجازات رغم التحديات.
بروح المسؤولية والإصرار، تواصل بلدية الشرقية جهودها الدؤوبة في إزالة آثار العدوان الهمجي الذي شنه العدو الإسرائيلي على البلدة. وفي وفاء صادق بوعدها لأهلها، أكد رئيس بلدية الشرقية محمد شعيب أنهم يعملون دون كلل لإعادة الحياة إلى طبيعتها.
فقد خصصت البلدية إمكانياتها لتحسين الخدمات الأساسية، من الكهرباء إلى المياه، ومن الصرف الصحي إلى الاستشفاء، إضافة إلى رفع الأنقاض والتزفيت والنظافة العامة. هذه الجهود الشاملة تعكس التزام البلدية الراسخ بتحقيق الأفضل رغم الصعوبات المادية والجراح العميقة.
وفي إطار هذا العمل، وجهت بلدية الشرقية شكرها لشركة كهرباء لبنان وممثلها أحمد عمار، ولممثل شركة مراد علي ناصر الدين، على جهودهم الجبارة لدعم البلدة. وكان من بين الإنجازات الأخيرة تركيب أعمدة كهربائية جديدة لإعادة تأهيل شبكة الكهرباء، على أن يتبع ذلك تركيب الكابلات في المناطق المتضررة، لا سيما كابل حيّ الأشعمية.
كما أثبتت تجربة بلدية الشرقية أن الإصرار والعمل المستمر، مع التعاون بين الجهات المحلية والمجتمع، يمكن أن يحول التحديات إلى فرص. مهما كانت الظروف المادية صعبة، يمكن تحقيق الإنجاز بالإرادة والتكاتف. بلدية الشرقية هي نموذج يجب أن يُحتذى به، ودعوة لجميع البلديات للعمل الجاد والمستمر لخدمة أهلها، فالإرادة الصادقة قادرة على تجاوز كل العقبات.
تجربة بلدية الشرقية ليست مجرد قصة نجاح، بل هي دعوة مفتوحة لجميع البلديات لاستلهام روح العمل والإصرار والتكاتف. إن خدمة الناس ليست مجرد واجب بلدي، بل هي رسالة سامية تتطلب إرادة صلبة وتعاونًا حقيقيًا بين الأهالي والمؤسسات.
فكما أثبتت بلدية الشرقية أن الصعوبات ليست سوى فرصة للنهوض، يمكن لكل بلدية أن تسير على هذا النهج، لتحقق الإنجاز رغم التحديات. اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، تحتاج مجتمعاتنا إلى بلديات مؤمنة بدورها وعاملة بصدق بإرادة صلبة وعزم كبير.
تاريخ النشر:2025-01-23
