
خاص بموقع جمعية العمل البلدي - مريم مهدي
بعد تعرض بلدة طيرفلسيه للعدوان الإسرائيلي، واجهت البلدية تحديات كبيرة في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين الذين عادوا إلى منازلهم. ورغم هذه الظروف الصعبة، استطاعت البلدة إتمام العديد من المشاريع الحيوية بسرعة، بدءًا من تأمين الكهرباء وصولًا إلى إصلاح شبكات المياه والنظافة العامة.
في وقت يسعى فيه الجميع إلى تجاوز آثار العدوان والحد من تداعياته، واصلت بلدية طيرفلسيه العمل بجدية لإعادة الحياة إلى البلدة وتوفير الخدمات الضرورية. رئيس البلدية حسين شلهوب أكد أنه منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار تم فتح جميع معابر وطرقات البلدة لتسهيل وصول الأهالي إلى بيوتهم بشكل آمن.

وفي حديث لموقع جمعية العمل البلدي، أشار شلهوب إلى أن البلدية سارعت بتشغيل مولدات الكهرباء الخاصة بها لإيصال الكهرباء إلى منازل العائدين. وقال إنه "مع وقف إطلاق النار تم ربط العديد من المنازل بشبكة الكهرباء التابعة للبلدية، وبالتعاون مع شركة كهرباء لبنان تم تأمين الكهرباء للمواطنين بشكل جزئي".
أما بالنسبة لشبكة المياه، فأوضح شلهوب أنه تم إصلاح كافة الأعطال التي لحقت بالشبكة الداخلية للمنازل في البلدة، وتم إعادة توصيل المياه لجميع المشتركين بشكل كامل. أما فيما يخص النظافة العامة، فأكد رئيس البلدية أنه تم رفع النفايات من كافة أحياء البلدة خلال الأيام الأولى بعد وقف العدوان، وذلك ضمن خطة شاملة لضمان بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
وعن أضرار القطاع الزراعي، أسف شلهوب للخسائر الكبيرة التي فاقت كلفتها الـ100 ألف دولار، مشيرًا إلى تلف كبير طال الأراضي الزراعية والحديقة العامة للبلدة.
على المقلب الآخر، قامت بلدية طيرفلسيه بالتعاون مع الجهات المعنية بمسح الأضرار، سواء لجهة عقارات وآليات البلدية أو لجهة منازل المواطنين، وقد تم رفع تلك الإفادات إلى جهات التعويضات والجهات المانحة للمساعدة.
في ختام حديثه لموقعنا، أكد رئيس بلدية طيرفلسيه حسين شلهوب أنهم سيستمرون في بذل أقصى الجهود لإعادة الحياة إلى طبيعتها في البلدة والعمل بالخطط الموضوعة للوصول إلى حياة أجمل مما كانت قبل الحرب.


تاريخ النشر:2025-01-22
