
خاص موقع جمعية العمل البلدي - زينب خميس
بعد وقف العدوان الإسرائيلي على منطقة البقاع، تسارعت بلديات البقاع لإزالة غبار الحرب والنهوض مجددًا بإعادة تفعيل الخدمات.
رئيس بلدية الخضر البقاعية عبدالله عودة، أشار إلى أن البلدة تعرضت لـ40 غارة إسرائيلية خلال العدوان، خلّفت أضرارًا هائلة حتى صنفها المجلس البلدي كبلدة منكوبة. وعلى الرغم من وارداتها القليلة، إلا أنها سعت لتكون في خدمة أهلها على أكمل وجه.
ولفت عودة، في حديث لموقع جمعية العمل البلدي، إلى أنه من الأيام الأولى لوقف إطلاق النار باشرت البلدية إجراءات الصيانة، وساعدت لجان الكشف في مسح المنازل المدمرة أو المتضررة جزئيًا. كذلك، ساهمت البلدية في تأمين المساعدات عبر جمعية العمل البلدي ومجلس الجنوب، وتم توزيعها على العائدين إلى البلدة بعد التهجير القسري.
وبعد موجة النزوح السوري إلى البقاع، استقبلت بلدة الخضر 300 عائلة. يقول عودة إنه استقبالًا للنازحين تم التواصل مع الجمعيات والجهات المانحة لتأمين المساعدات على مختلف أنواعها. وبعد تأمين قسم كبير منها، تسعى البلدية لتأمين المزيد من حصص المنظفات والفرش وغيرها.
وفي ختام حديثه لموقعنا، توجّه رئيس بلدية الخضر عبدالله عودة، بالشكر لجمعية العمل البلدي للوقوف إلى جانب البلدية في خدمة الأهالي وتقديم المساعدات.
تاريخ النشر:2025-01-22
