
خاص موقع جمعية العمل البلدي - عيسى طفيلي
تتزين بلدة مشغرة بمحمياتها وحدائقها الممتلئة بالأشجار على اختلاف أنواعها، من أشجار الزينة كالسنديان والسرو والدِفْلى وغيرها، وصولاً إلى الأشجار المثمرة كالصنوبر. تلك الأشجار وزعتها البلديات المتعاقبة على ثلاث محميات وعدة حدائق، إضافة إلى جوانب الطرقات لتزين الشوارع الرئيسية والفرعية بالشجر الأخضر.
في البلدة البقاعية مشغرة، توجد ثلاث محميات يزيد عدد أشجارها الإجمالي عن 14500 شجرة. جزء كبير منها من الصنوبر المثمر الذي يتعدى عدده 10,000 شجرة، تعمل البلدية على تلزيمها في مواسم القطاف ويضاف مردودها إلى الصندوق البلدي. إضافة إلى أشجار المحميات، تتوزع على جوانب الطرقات أكثر من 11000 شجرة، تعطي جمالية للمنظر العام وتحجب أشعة الشمس عن السائقين والمارة.
نائب رئيس بلدية مشغرة، عبد الله هدلا، أشار إلى أن العمل بدأ منذ سنوات طويلة، وتعاقبت البلديات على الاهتمام بالتشجير وإنشاء المحميات. وفي حديث لموقع جمعية العمل البلدي، شرح أن الهدف من التشجير أساسه تجميل الأحراج وتزيينها من جهة، والاستفادة من مردود الأشجار المثمرة من جهة أخرى.
وأكد هدلا أن البلدية تعمل بشكل مستمر على ريّ الأشجار وتشحيلها والاهتمام بها، داعياً إلى خطوات مشابهة في القرى المحيطة بما يزيد جمالية البقاع الغربي ويوفّر مردوداً مالياً يُعتدّ به في ظل الأزمة المالية.







تاريخ النشر:2024-08-06
