
خاص موقع جمعية العمل البلدي - شذى بدران
في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية، يصبح وجود الحدائق العامة ذات أهمية كبيرة لما تقدمه من بيئة طبيعية تحقق رفاهية للأهالي، إضافة إلى توفير خدمات متنوعة بتكلفة منخفضة تناسب جميع فئات المجتمع. كذلك تعود الحدائق العامة بالنفع المادي على البلدية مما يدعم صندوقها المالي في ظل انعدام الواردات والحرمان من حقوق الصندوق البلدي المستقل.
وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القرى الحدودية، أضحت الحدائق العامة حاجة للنازحين قسرًا من منازلهم، حيث يجدون فيها مكانًا للاستجمام والترفيه بعيدًا عما يعيشونه.
مع حلول موسم الصيف، افتتحت بلدية الشهابية حديقتها العامة أمام زوارها، لتكون ملاذًا للعائلات للاستمتاع بالطبيعة، وفرصة للهروب من صخب الحياة اليومية والاسترخاء في الهواء الطلق.
وتفتح الحديقة أبوابها منذ العام 2015 في موسمي الربيع والصيف يوميًّا، حيث تم تجهيزها بمختلف الخدمات، كباحات ألعاب للأطفال، وأماكن بيع الشاي والقهوة، وبعض المأكولات الخفيفة. كذلك تحتوي حديقة الشهابية على قاعة للندوات على مختلف أنواعها (صحية- تعليمية- ثقافية) والتي تُقام على مدار السنة. وتقدم أيضًا فرصة لإقامة الحفلات فيها (تكليف- كتب كتاب- تخرج).
رئيس بلدية الشهابية علي ركين، قال في حديث لموقع جمعية العمل البلدي، إن توفر هذه الخدمات في الحديقة جعل عدد الزوار إليها يتجاوز سنويًّا 7000 زائر، وهم من سكان البلدة والقرى المجاورة.
وبحسب ركين، تسعى البلدية إلى جعل هذه الحديقة مكانًا ترفيهيًا للنازحين قسرًا إلى البلدة، إذ تعمل على تقديم كل ما أمكن للوقوف إلى جانبهم وتقديم المساعدات لهم. ومن أشكال دعم النازحين وزعت البلدية بالتنسيق مع اتحاد بلديات صور وجمعية شيلد 204 حصصًا للعائلات النازحة في البلدة والبلدات المجاورة، وذلك في مبنى المدرسة الابتدائية.
وفي حديثه لموقعنا، دعا رئيس بلدية الشهابية علي ركين المواطنين لزيارة الحديقة العامة، آملاً أن تلبي كافة احتياجات الوافدين، وأن تعكس الحديقة الوجه الجمالي والسياحي للبلدة.




تاريخ النشر:2024-06-26
