اغلق

راسلنا

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org
  • جمعية العمل البلدي (علم وخبر 146 أ/د)
جمعية العمل البلدي
  • أخبار و إصدارات الجمعية
    • أخبار الجمعية
    • مجلة العمل البلدي
    • اصدارات اخرى
  • خاص الموقع
  • أخبار البلديات
    • محافظة بيروت
    • محافظة جبل لبنان
    • محافظة لبنان الشمالي
    • محافظة لبنان الجنوبي
    • محافظة النبطية
    • محافظة البقاع
    • محافظة بعلبك الهرمل
    • محافظة عكار
  • تعاميم و قرارات
  • قوانين ومراسيم
  • مكتبة البلديات
    • ميديا
    • منشورات
  • البحث عن
  • البحث عن:

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org

محافظة النبطية

"لبنان24" داخل يارون وبليدا.. معارك ضارية أثقلت كاهل البلدتين

بولين أبو شقرا - موقع "لبنان24"

تحت وطأة الحرب المدمّرة، تتكبد بلدتا بليدا ويارون خسائر بشكل شبه يومي، إلى حد باتت ساحات البلدتين مسرحًا لأعنف المواجهات واعتاها، حيث يصبّ العدو الإسرائيلي جام غضبه على هاتين البلدتين. فالحرب هناك ليست مجرّد صراع عابر.. بل هي جرح مفتوح تحولت من خلاله البلدتان إلى مناطق مجروحة، حيث التهمت صواريخ العدو الأخضر واليابس، بعدما أصبحت البيوت المهجورة من أهلها شهودا صامته ومكسورة على ما يحصل.

وحدها الحاجة أم خليل غشّام، المرأة العجوز المقاومة أبت أن تخرج من منزلها القابع في أحد أحياء يارون.. تصرّ على البقاء بين نعيم جدران منزلها من دون أن تكترث لأصوات الصواريخ التي هزّت ودمّرت عشرات المباني السكنية في البلدة. وبينما تتعالى أصوات القنابل، وتتصاعد ألسنة النار، نستطلع عن أم خليل، فنعلم أنّها تلك المرأة الجنوبية التي تعشق تراب بلدها، ولا ترى المأمن والامان إلا داخل منزلها، على الرغم من اغتراب أولادها. تسكن وحدها في ذلك الحي كزهرة تتحدى جفاف الحياة هناك.

أرقام مخيفة

ومن على مشارف يارون بليدا، حاول "لبنان24" أن يستطلع ساحة المعركة الدموية، التي لا تزال تعتبر ساحة حرب، حيث تواصل مع نائب رئيس البلدية حسين جعفر الذي سرد يوميات يارون العصيبة مع العدو الإسرائيلي. ففي سياق الحديث يؤكّد جعفر أن يارون ومنذ بدء الحرب، ولسبب مواجهتها للحدود الفلسطينية المحتلة، كانت البلدة هدفا أساسيا لمدفعية الاحتلال وصواريخه.

وبالأرقام، فإنّ ما يقارب الأربعين منزلا قد هُدمت بشكل كامل، بالإضافة إلى 120 منزلا تم تدميرها بشكل جزئي. أما المصيبة الأكبر، فهي تهديم المنازل الأثرية داخل ساحة البلدة، إذ تعمّد العدو الإسرائيلي استهدافها. ويلفت جعفر إلى أن الأماكن غير المكشوفة على مواقع الاحتلال يمكن تفقدها، إذ إن الجهتين الجنوبية والشرقية مكشوفتان فقط.

وتأكيدًا على جرائم العدو لفت جعفر إلى أن العدو استهدف كنيسة مار جاورجيوس، وهي واحدة من أقدم الكنائس في المنطقة، إذ يبلغ عمرها أكثر من 400 سنة، بالإضافة إلى تضرر جزئي أصاب مسجد الإمام علي. وشدّد جعفر على أنّ حركة النزوح بالنسبة ليارون على صعيد المناطق المستهدفة بلغت 100%، مع استحالة العيش هناك بسبب كثافة القصف الذي ينفذه العدو.

ومن الحجر، إلى الطبيعة، لم يوفر العدو حرج يارون البالغ 633 دونما، إذ تم إحراق كافة الأشجار المعمرة. وأشار نائب رئيس البلدية إلى أن ما بين 50 إلى 60% من الأشجار تم إحراقها بشكل كامل عن سابق تصور وتصميم، وهي التي تلقت أكبر نسبة من القنابل الفوسفورية.

صواريخ الموت

ومن يارون إلى بليدا، حيث الحال ليس أفضل أبدًا، إذ إن جرائم إسرائيل طالت هذه البلدة الجنوبية الصامدة بوجه العدوان، فترك العدو الاسرائيلي بصمة عنجهيته على أبنية وطرقات بليدا، وهذا ما أكّد عليه رئيس البلدية حسان حجازي الذي أشار خلال اتصال عبر "لبنان24" إلى أن بحدود 200 وحدة سكنية تضررت في القرية، وتم تدميرها كليا أو جزئيًا.
فمن مبنى البلدية المتضرر جزئيا وصولا إلى استراحة بليدا ومستوصفها الطبي، وأحد النوادي الرياضية، لم يوفّر العدو مرفقا إلا وطالته صواريخ الموت.

في السياق، يوضح حجازي أن العدو ركّز بالتوازي على استهداف كافة البنى التحتية ومقومات الحياة في البلدة، إذ يأتي في أولوية الأهداف شبكة الكهرباء، حيث يركّز قصفه على المحطات الرئيسية، إذ يعاني وسط القرية من دمار كامل بالشبكة، بعدما تم استهداف مولدات الكهرباء الخاصة التي تم تفجيرها مع غرف المازوت والتحكم الخاصة بها.

وامتدّ الاعتداء ليشمل مجاري تحويل المياه إذ تم تدمير شبكة جرّ المياه، بالإضافة إلى تفجير محطة تكرير المياه الخاصة بالشرب. كما طالت الاعتداءات الإسرائيلية حسب حجازي غرفة الإنترنت والأعمدة الخاصة بها، وقد فاق عددها 30 عامود كهرباء وانترنت.

ومن البنى التحتية إلى استهداف الآليات، يشير رئيس بلدية بليدا إلى أن آليات البلدية تعرّضت للاستهداف أيضا إذ تم تدمير قرابة 13 آلية من أصل 15 آلية، ومن أبرزها سيارات الاسعاف والاطفاء والشرطة التي دمّرت بشكل كلي. وعلى رغم التحدي الكبير، لا يزال أهالي الجنوب يحاولون إعادة الحياة إلى قراهم، متشبثين بهذه الأرض التي يدافعون عنها بدمائهم.

ومن هنا يؤكّد حجازي أن البلدية بالتعاون مع جمعيات العمل البلدي وكافة المؤسسات الرسمية تحاول أن تصلح الأعطال الأساسية كشبكات المياه والكهرباء، بالإضافة إلى تنظيف الساحات من الردم وفتح الطرقات، خاصة أنه لا يزال هناك قرابة الأربعين عائلة صامدة داخل منازلها.

تاريخ النشر:2024-06-04

مقالات أخرى

بلدية مدينة النبطية تعلن استعادة التغذية الكهربائية لخط الخدمات الحيوي
بلدية مدينة النبطية تعلن استعادة التغذية الكهربائية لخط الخدمات الحيوي
اتحاد بلديات الشقيف يواصل فتح الطرقات وإزالة الردميات في النبطية ومزرعة كفرجوز
اتحاد بلديات الشقيف يواصل فتح الطرقات وإزالة الردميات في النبطية ومزرعة كفرجوز
بلدية جبشيت تواصل إزالة الركام وفتح الطرقات لليوم الرابع على التوالي
بلدية جبشيت تواصل إزالة الركام وفتح الطرقات لليوم الرابع على التوالي
رئيس بلدية السلطانية يطلق نداءً لدعم إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات العامة
رئيس بلدية السلطانية يطلق نداءً لدعم إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات العامة
بلدية الكفور – تول تحدد سقوفاً للإيجارات وتحظر السمسرة غير المرخصة
بلدية الكفور – تول تحدد سقوفاً للإيجارات وتحظر السمسرة غير المرخصة
بلدية زفتا تدعو إلى اعتماد إيجارات عادلة وتضبط أعمال السمسرة العقارية
بلدية زفتا تدعو إلى اعتماد إيجارات عادلة وتضبط أعمال السمسرة العقارية
بلدية جبشيت تواصل تأهيل الشبكة الكهربائية وإصلاح الأضرار الناجمة عن العدوان
بلدية جبشيت تواصل تأهيل الشبكة الكهربائية وإصلاح الأضرار الناجمة عن العدوان
بلدية حاروف تباشر فتح الطرقات وإزالة العوائق بالتعاون مع الجهات الكشفية والإسعافية
بلدية حاروف تباشر فتح الطرقات وإزالة العوائق بالتعاون مع الجهات الكشفية والإسعافية

محافظات لبنان

عكار
بعلبك - الهرمل
بيروت
البقاع
جبل لبنان
النبطية
الشمال
الجنوب

مواقع صديقة

  • وزارة الداخلية والبلديات
  • وزارة الشؤون الإجتماعية
  • وزارة البيئة
  • قوى الأمن الداخلي
  • الجيش اللبناني
  • الدفاع المدني اللبناني
  • العمل البلدي: دعم ونقل للخبرة رغم الصعوبات

من نحن

  • إلى جانب أكثر من 1000 سلطة بلدية تقف جمعية العمل البلدي لتدعم على مختلف الصعد، وتساعد في تقديم تجربة بلدية ناجحة. وتسعى الجمعية للوصول إلى كل معني بالشأن البلدي لتبين بوضوح كيف تصمد هذه الإدارات المحلية رغم كل الصعوبات.

  • العنوان

    بيروت - حارة حريك

  • هاتف

    01277803 - 01275952

  • البريد

    info@amal-baladi.org

استشارة قانونية

رسالة في اسفل الموقع

ارسل

جمعية العمل البلدي © كل الحقوق محفوظة