
مع دخول الهدنة المؤقتة في قطاع غزة حيز التنفيذ وانسحابها على الحدود اللبنانية الفلسطينة - المحتلة جنوبا، شهدت القرى الحدودية عودة لعدد من سكانها الذين نزحوا سابقا نتيجة الأوضاع الميدانية.
وغادر عدد من النازحين مراكز الإيواء المقامة فى مدن صور والنبطية وحاصبيا متوجهين إلى منازلهم لتفقدها، إضافة إلى تحصيل موسم الزيتون.
في هذا السياق، وسعيا لخدمة العائدين إليها، عقد رئيس بلدية الخيام عدنان عليان لقاء مع أعضاء من المجلس البلدي ووفد من جهاد البناء. وتم التداول بالأوضاع التي استجدت بعد أن تعرضت الخيام الى القصف الهمجي من العدو الصهيوني، والبحث في الحاجيات الضرورية التي يجب تأمينها ومعالجتها.
كما عممت البلديات التي تعرضت للقصف نصائح هامة للتعامل مع الأراضي الزراعية التي تعرضت للقنابل الفسفورية، لاسيما الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، والتي توجه أصحابها لقطاف الموسم.
ومن أهم النصائح التي يجب إتباعها، الابتعاد عن منطقة التعرض، حيث يمكن أن يكون هناك فوسفور غير مشتعل بالكامل فيتجدد اشتعاله. وفي حال حصل ذلك، يجب إخماد الاشتعال باستعمال المياه، بعد إضافة سماد MAP/ أو DAP إليها لزيادة فعاليتها.
وشددت البلديات أيضا على المزارعين غسل المحصول جيداً قبل عصره أو تخليله لإزالة بقايا أكاسيد الفوسفور، مع إضافة كربونات الصوديوم بنسبة 1 غرام.
البلديات الحدودية والتي تعرضت للقصف أيضا شددت على توخي الحذر عند تفقد العائدين منازلهم، وعممت في هذا الإطار بيان للجيش اللبناني.
ودعا بيان الجيش إلى اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر من مخلفات القصف الإسرائيلى وخصوصا الذخائر الفسفورية والذخائر غير المنفجرة. وطلب من المواطنين عدم الاقتراب منها وإفادة أقرب مركز عسكري عنها أو الاتصال بعمليات القيادة.
تاريخ النشر:2023-11-25
