اغلق

راسلنا

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org
  • جمعية العمل البلدي (علم وخبر 146 أ/د)
جمعية العمل البلدي
  • أخبار و إصدارات الجمعية
    • أخبار الجمعية
    • مجلة العمل البلدي
    • اصدارات اخرى
  • خاص الموقع
  • أخبار البلديات
    • محافظة بيروت
    • محافظة جبل لبنان
    • محافظة لبنان الشمالي
    • محافظة لبنان الجنوبي
    • محافظة النبطية
    • محافظة البقاع
    • محافظة بعلبك الهرمل
    • محافظة عكار
  • تعاميم و قرارات
  • قوانين ومراسيم
  • مكتبة البلديات
    • ميديا
    • منشورات
  • البحث عن
  • البحث عن:

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org

خاص الموقع

للزراعة مجدداً .. "العمل البلدي" من مشروع الحاكورة لمزارع يكفي عائلته

للزراعة مجدداً ..

خاص موقع العمل البلدي


قبل 100 عام، كان لكل منا جدٌ مزارع. يفلح بيده وينشر البذور ويحصد ويأكل ويكفي نفسه. بعدها بـ 50 عاماً فقط تركت الاراضي للآباء على ما هي عليه، اما اليوم ولولا الازمة الاقتصادية لكانت اراضينا قاحلة دون عناية او اهتمام.


مما لا شك فيه ان الواقع الزراعي في لبنان، خاصةً في الجنوب والبقاع، مرّ بمتغيرات سريعة ساهمت بتخبط القطاع وتحويله سريعاً من منتج الى معدم. الخطط الانمائية في لبنان منذ بداية القرن الحالي، حتى بعد تحرير الجنوب عام 2000، ما راعت الزراعة، حتى اضحت الزراعة مهنةً تقتصر على الورد حول البيت او ما يُزرع دون حاجة للعناية.


رغم جهود البلديات لتحفيز القطاع في السنوات العشرين الماضية، إلا انها كانت تعمل عكس سياسية الدولة القائمة على دعم الليرة وتسهيل الاستيراد. الفكر القرويّ انتقل جذرياً من الزراعة للتجارة والبيع الى الزراعة للاكتفاء الذاتي ثم لسهولة الشراء دون تعب. منذ سنتين ومع بداية الازمة الاقتصادية وارتفاع الاسعار وازمة كورونا التي ارجعت الكثير من الموظفين الى قراهم، بدأ الفكر يعود قليلاً الى أصله، أزرع ارضي ولو للاكتفاء الذاتي، اقلها الزيتون والتين والحمضيات.


جهود البلديات واتحادات البلديات والعمل البلدي في حزب الله، في تحويل تهديد الازمة الاقتصادية الى فرصة للعودة الى الزراعة، دفع بالكثيرين الى البدء بمشاريع زراعية ستحدث فرقاً كبيراً خلال الفترة المقبلة. من مشروع "الحاكورة" بزراعة 100 متر حول المنزل الى مشروع التشجير لربط القرى والاحراش بالشجر الاخضر، عادت الزراعة لتكون مهنة للأبناء بعدما عكف عنها طويلاً الآباء.

معوقات الزراعة جنوباً .. والحلول

هذا الحلم بالعودة الى الارض والزراعة، ليس وردياً متألقاً كما يظهر للوهلة الاولى. عشرات المشاكل تعتريه يومياً، وهنا يكمن دور الجهات الداعمة المذكورة آنفاً في حلحلتها بالقدرات المتاحة لها. كل المزارعين باختلاف احجام اراضيهم الزراعية يجمعون ان المشكلة الابرز هي الريّ، اضيف اليها مؤخراً الارتفاع الجنوني لسعر الصرف وما تبعه من رفع للدعم عن المحروقات والمستلزمات الزراعية واقفال للأسواق الخارجية لتصريف للمنتجات.


كل هذه التهديدات حولتها البلديات والاتحادات مدعومةً من العمل البلدي الى فرص مهمة. فمثلاً تم حلّ مشكلة الريّ بمشاريع الطاقة الشمسية لآبار المياه. فبينما كانت سابقاً تعمل الآبار على كهرباء الدولة وتعاني من انقطاع لأيام، اليوم تشغلّ البلديات آبارها يومياً للاستخدام المنزلي فضلاً عن الريّ للحقول، وبالتالي بات شق قنوات المياه مشروعاً سهلاً بتوفر المياه.


أحد اهم الحلول التي اوجدتها البلديات والاتحادات البلديات لمشكلة المستلزمات الزراعية هي توفيرها بالأجرة للجميع. فبتنا نرى اليوم ان لكل بلدية مستلزمات ضخمة ومتوسطة، تقوم بتأجيرها للمزارعين بأسعار الكلفة، وبات للمزارع خيارات أكثر من اصناف الزراعة (الصيفية والشتوية) مع توفر تلك المستلزمات التي لا يدفع سنوياً إلا ثمن استهلاكها لساعات.


من المستلزمات الزراعية ايضاً المواد الكيميائية والمعادن الضرورية. شكلّت الحاجة لتلك المستلزمات مع غلاء اسعارها بشكل كبير الى البحث عن بدائل. فجهود من العمل البلدي في حزب الله، بدأت مشاريع تربية الماشية في الاماكن الزراعية للاستفادة من موادها العضوية. هذه الحلقة بين الزرع والحيوانات اكملت في الكثير من المشاريع حاجة المزارع للزبل او اي منتج كيميائي، وبالتالي اعطت للمزارعين محصول وافر من البيض والحليب تم استثماره لاحقاً بمشاريه معامل البان واجبان في القرى والاتحادات.


ضمن هذا المشروع تمكن جهاد البناء خلال العام الماضي من تلقيح ما يقارب 17628 رأس ماشية (أبقار وأغنام وماعز) للحفاظ على السلامة العامة من قبل الأطباء البيطريين، توزعت على أكثر من 85 قرية، وبلغ عدد المستفيدين حوالي 356 مستفيد.


من مشروع الحاكورة الى 32 ألف دونم زراعي


أكبر المزارعين في لبنان لا تزيد مساحة اراضيهن عن 100 دونم، وان معدل ما تمتلكه عائلة زراعية في الجنوب يتراوح بين 10 و20 دونم للعائلة الواحدة. ان استثمار تلك الاراضي يكون كافياً ان حسن استخدامه طيلة ايام السنة. أبرز مشاريع العمل البلدي في حزب الله، كانت استثمار الارضي الزراعية بشكل كامل، علاوة على استصلاح اراضي جديدة.


في اول خطوة بدأ التحفير على زراعة الخضروات الرئيسية حول المنازل، وتقديم الشتول البسيطة. بدأت العائلات تحصد وتأكل رغم شحّ المياه وغياب المواد الكيميائية. ضمن هذا المشروع تم توزيع 350 ألف شتلة من شتول البندورة والخيار، و800 علبة من البذور المتنوعة، وقد بلغ عدد المستفيدين منها ما يقارب 4941 عائلة.


بعدها انطلق مشروع توزيع الشتل للأراضي الزراعية الاكبر، وحده العمل البلدي في منطقة جبل عامل الاولى قدم 2 مليون شتلة خلال 12 عاماً. على هذه الخطى ومع اندفاع الناس نحو الزراعة انتقل بالعمل للمرجلة الثالثة، استصلاح الاراضي القاحلة للزراعات الموسمية والفصلية.


في منطقة الجنوب فقط، وتحديداً ضمن نقاط عمل المنطقة الاولى للعمل البلدي في حزب الله، تم استصلاح ما يقارب 32 ألف دونم زراعي (32000000 متر مربع)، وتحصيل دعم من وزارة الزراعة اللبنانية والصليب الاحمر وجمعيات مانحة، اضافة الى تأمين جهاد البناء العديد من الأشجار المثمرة بعضها من سوريا.


استجابة البلديات والاتحادات

يشكل مشروع عودة العائلات الى العمل الزراعي اولوية عند القرى واتحادات البلديات. للغاية تعمل الاتحادات على فتح جميع خطوط الدعم للمزارعين من جمعيات داخل لبنان او خارجه. كل البلديات تقريباً استجابت لخطط العمل البلدي في حزب الله بمشاريع تفعيل الزراعة، ليبقى السؤال: هل تكفي الزراعة اليوم عائلة من 5 افراد للعيش بوضع جيّد؟


الواقع الزراعي الحالي في لبنان، يجيب "نعم" بشرط تنوع مصادر الدخل والانتاج. فلعائلة ان تزرع الخضار صيفاً شتاءً، والفواكه بمواسمها، وتربي بقرة او الماعز ودجاج للاستفادة من الحليب والزبل، يضاف اليها تربية النحل اذ أمكن، وان تعمل بيدها توفيراً لأجرة اليد العاملة، وان تستفيد من دورات وندوات زراعية تقيمها جهاد البناء والبلديات، وتعرف ما تزرع وما هو الافضل بالمواسم والتصريف، "نعم" يمكن العيش للعائلة حياة كريمة وتلبي حاجاتها في ظل بلد منهار لا سبيل للخلاص إلا بالاعتماد على الذات والزراعة اولاً للقيام مجدداً.

تاريخ النشر:2023-07-12

مقالات أخرى

وزير الصحة يتفقد مضيف
وزير الصحة يتفقد مضيف "قمر العشيرة" في الأوزاعي ويشيد بالالتزام بالشروط الصحية
اتحاد بلديات شرقي بعلبك: أكثر من 10 آلاف نازح وضغط متواصل على الخدمات
اتحاد بلديات شرقي بعلبك: أكثر من 10 آلاف نازح وضغط متواصل على الخدمات
بلديات في زمن الحرب: اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وفريق الإطفاء… بين الاستجابة والمواكبة
بلديات في زمن الحرب: اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وفريق الإطفاء… بين الاستجابة والمواكبة
لم تُفرغها الحرب: بعلبك بين نزوحٍ محدود وضغطٍ خدمي مضاعف
لم تُفرغها الحرب: بعلبك بين نزوحٍ محدود وضغطٍ خدمي مضاعف
مؤتمر صحافي لاتحادات بلديات الضاحية الجنوبية وجبل عامل وبنت جبيل: رفض اتهامات تقرير إعلامي والتأكيد على الدور الإنمائي للبلديات
مؤتمر صحافي لاتحادات بلديات الضاحية الجنوبية وجبل عامل وبنت جبيل: رفض اتهامات تقرير إعلامي والتأكيد على الدور الإنمائي للبلديات
بلديات في زمن الحرب: بلدية النبطية بعد وقف إطلاق النار المؤقت… إعادةُ الخدمات ومواكبةُ الأهالي
بلديات في زمن الحرب: بلدية النبطية بعد وقف إطلاق النار المؤقت… إعادةُ الخدمات ومواكبةُ الأهالي
النبي شيث… صمودُ بلدةٍ في قلب العدوان
النبي شيث… صمودُ بلدةٍ في قلب العدوان
بلديات في زمن الحرب: بلدية حارة حريك… هدنة مؤقتة ومواكبةٌ لم تتوقّف
بلديات في زمن الحرب: بلدية حارة حريك… هدنة مؤقتة ومواكبةٌ لم تتوقّف

محافظات لبنان

عكار
بعلبك - الهرمل
بيروت
البقاع
جبل لبنان
النبطية
الشمال
الجنوب

مواقع صديقة

  • وزارة الداخلية والبلديات
  • وزارة الشؤون الإجتماعية
  • وزارة البيئة
  • قوى الأمن الداخلي
  • الجيش اللبناني
  • الدفاع المدني اللبناني
  • العمل البلدي: دعم ونقل للخبرة رغم الصعوبات

من نحن

  • إلى جانب أكثر من 1000 سلطة بلدية تقف جمعية العمل البلدي لتدعم على مختلف الصعد، وتساعد في تقديم تجربة بلدية ناجحة. وتسعى الجمعية للوصول إلى كل معني بالشأن البلدي لتبين بوضوح كيف تصمد هذه الإدارات المحلية رغم كل الصعوبات.

  • العنوان

    بيروت - حارة حريك

  • هاتف

    01277803 - 01275952

  • البريد

    info@amal-baladi.org

استشارة قانونية

رسالة في اسفل الموقع

ارسل

جمعية العمل البلدي © كل الحقوق محفوظة