
نظّم مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل وملف العمل البلدي في حزب الله لقاءً بلديًا موسعًا، جمع رؤساء بلديات واتحادات بلديات محافظتي الجنوب والنبطية إلى جانب قضاء البقاع الغربي، مع وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، في مقر قيادة حركة أمل في منطقة الجناح، لبحث خطط التعافي ومتطلبات إعادة الخدمات إلى المناطق المتضررة.
وحضر اللقاء مسؤول ملف العمل البلدي في حزب الله د. محمد بشير وأعضاء الملف، ومسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل بسام طليس وأعضاء هيئة المكتب، إلى جانب الفريق الإداري والاستشاري في وزارة الأشغال العامة والنقل.
وخُصص اللقاء لبحث أولويات مرحلة التعافي، ولا سيما إعادة تأهيل الطرق والبنى التحتية، وإزالة الردميات، وتأمين متطلبات عودة الأهالي إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم في الجنوب والبقاع الغربي، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين البلديات والوزارات والإدارات المعنية.
وأكد بسام طليس ضرورة الإسراع في إجراء مسح شامل للأضرار التي لحقت بالطرق، وإعطاء الأولوية للمناطق المتضررة، وإشراك اتحادات البلديات في تحديد الأولويات، واعتماد آليات تنفيذ مرنة تتيح المباشرة بالمشاريع الأساسية، مشددًا على أن دعم البلديات يمثل استحقاقًا وطنيًا.
بدوره، دعا د. محمد بشير إلى مضاعفة الدعم المقدم للبلديات، وتعزيز حضور الدولة في المناطق المتضررة، وتسريع تنفيذ خطط التعافي بما يواكب عودة الأهالي وتأمين مقومات صمودهم.
من جهته، أكد الوزير رسامني أن الوزارة باشرت تنفيذ خطة تشمل فتح الطرقات وإزالة الردميات في البلدات الآمنة، على أن تتبعها مراحل إعادة تأهيل البنى التحتية وتعبيد الطرقات، مشددًا على أهمية دعم البلديات وتمكينها من أداء دورها في مرحلة التعافي.
وأعلن رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر استمرار أعمال إزالة الردميات، واستكمال مسح الأضرار، والعمل على تأمين مساكن جاهزة للعائلات التي فقدت منازلها، إضافة إلى بدلات الإيواء ضمن خطة الحكومة.
واختُتم اللقاء بمداخلات لرؤساء البلديات واتحاداتها، عرضوا خلالها واقع الأضرار في بلداتهم، وأبرز الاحتياجات الخدمية والإنمائية، مطالبين بتسريع تنفيذ مشاريع التعافي وتأمين التمويل اللازم لإعادة الخدمات الأساسية.







تاريخ النشر:2026-07-09
