
تمرّ بلدة دير ميماس - مرجعيون، اليوم بمرحلة مؤلمة بعد الفاجعة التي أودت برئيس البلدية الراحل الأستاذ سهيل أبو جمرة، الذي عُرف بحضوره الدائم بين أبناء بلدته، واهتمامه بمتابعة شؤونها اليومية، وحمله همومها ومسؤولياتها في أصعب الظروف.
وقد ترك الراحل بصمة واضحة في العمل البلدي، من خلال جهوده في خدمة البلدة وأهلها، وبقائه قريبًا من الناس حتى اللحظات الأخيرة، إيمانًا منه بواجبه تجاه دير ميماس وأبنائها.
وإذ تتقدّم البلدية بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد وإلى جميع أبناء البلدة، تؤكد أن المجلس البلدي سيواصل القيام بمهامه ومسؤولياته، وفاءً للمسيرة التي التزم بها منذ البداية، واضعًا مصلحة البلدة وأهلها فوق كل اعتبار.
وفي ما يخص الحادثة الأليمة، تؤكد البلدية متابعتها الكاملة للملف عبر الأطر القانونية والقضائية المختصة، حرصاً على إحقاق الحق وصون كرامة أبناء البلدة.
كما تؤكد البلدية انفتاحها على التعاون مع جميع أبناء دير ميماس في الداخل والاغتراب، تعزيزًا لوحدة البلدة وتكاتف أهلها في مواجهة التحديات، بما يحفظ استقرارها واستمرار دورها.
تاريخ النشر:2026-06-05
