
تنعى جمعية العمل البلدي إلى الرأي العام اللبناني والعربي، مراسلة جريدة "الأخبار" اللبنانية، الصحافية آمال خليل، التي ارتقت في بلدة الطيري - جنوب لبنان، إثر عدوانٍ إسرائيلي مباشر أثناء قيامها بعملها، ما أسفر أيضًا عن استشهاد مختار بنت جبيل علي بزي، بما يمثّله من دورٍ في متابعة شؤون الأهالي، والمواطن محمد الحوراني، وإصابة الصحافية زينب فرج خلال الاعتداء.
تؤكد الجمعية أنّ استهداف خليل جريمةٌ مدانة ومقصودة لا لبس فيها، تعكس نمطًا ممنهجًا في استهداف الصحافيين، بدأ بتهديدات مباشرة، وتواصلت بالملاحقة والاستهداف، وصولًا إلى عرقلة وصول فرق الإسعاف، في محاولة مكشوفة لإخماد صوتٍ مهنيٍ التزم كشف الحقيقة وفضح الانتهاكات.
وتشدّد على أنّ استهداف صحافية أثناء أدائها واجبها المهني يُعدّ انتهاكًا جسيمًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الإعلاميين، ويعكس سعيًا لإرهاب كل من يوثّق الوقائع وينقلها إلى الرأي العام.
وتدعو الجمعية الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة والتحرّك العاجل على المستويات كافة، كما تطالب المجتمع الدولي بالقيام بواجباته في حماية الصحفيين ووضع حدّ لهذه الانتهاكات.
وتتقدّم جمعية العمل البلدي بأحرّ التعازي من عائلات الشهداء، ومن أسرة جريدة "الأخبار" اللبنانية، ومن الجسم الإعلامي اللبناني والعربي، كما تتوجّه بالتعزية إلى عائلة المختار الشهيد وأهالي بلدته، سائلةً الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للصحافية المصابة، مؤكدةً أنّ هذه الجريمة لن تُسكت الحقيقة ولن تُثني الإعلاميين عن أداء رسالتهم.
جمعية العمل البلدي
23 نيسان 2026
تاريخ النشر:2026-04-23
