
دانت بلدية عدشيت - مرجعيون، أي محادثات أو مفاوضات مباشرة بين الدولة اللبنانية و"إسرائيل"، معتبرةً أن هذه الخطوات تمسّ بالثوابت الوطنية، وتشكل مخالفة صريحة للدستور اللبناني وقوانين مقاطعة العدو، فضلًا عن كونها انتقاصًا من حقوق الشعب التي حُفظت بدماء الشهداء وتضحيات المقاومين.
وأكدت البلدية أن البلدة، التي عانت كما سائر قرى الجنوب من ويلات الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، سيبقى خيارها ثابتًا إلى جانب نهج المقاومة، باعتباره السبيل الأنجح لحماية الأرض وصون السيادة واستعادة الحقوق.
ورأت أن أي محاولة لفرض واقع سياسي جديد تحت عنوان المفاوضات المباشرة، تتجاهل طبيعة العدو وسلوكه العدواني، وتتنكّر لتاريخ طويل من الصمود والنضال الذي سطّره أبناء هذه الأرض.
ودعت البلدية جميع اللبنانيين إلى التمسك بالثوابت الوطنية، ورفض أي شكل من أشكال التطبيع أو التنازل، والتأكيد على وحدة الموقف بما يحفظ كرامة الوطن وسيادته.
وشدّدت على أن عدشيت، التي قدّمت خيرة أبنائها شهداء وجرحى، ستبقى وفيّة لعهدها، ثابتة في موقعها كأرض صمود ومواجهة.
وختمت بالدعاء بحفظ لبنان، وعودة أبنائه سالمين، مؤكدةً أن بعد الصبر نصر.
تاريخ النشر:2026-04-16
