
دانت بلدية مجدل سلم - مرجعيون، كل أشكال التواصل أو الطروحات التي تمسّ بالثوابت الوطنية أو تمهّد لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، معتبرةً أنها تخالف الموقف الوطني وتنتهك تضحيات اللبنانيين.
وأكدت البلدية أن البلدة، التي عانت من الاعتداءات والاحتلال، تتمسك بخيار الصمود والثبات، وترفض أي مسار من شأنه المساس بالسيادة أو التفريط بالحقوق.
ورأت أن أي محاولات لفرض وقائع سياسية تتجاهل طبيعة الاعتداءات تمثّل تعديًا على تاريخ من النضال، داعيةً إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورفض أي شكل من أشكال التنازل.
وشدّدت على أن قوة لبنان تكمن في تماسك أبنائه وصون سيادته في مواجهة التحديات.
تاريخ النشر:2026-04-16
