
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أنّها تواجه تحديات كبيرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي، نتيجة استضافة المدارس للنازحين من جهة، وضرورة ضمان استمرار التعليم من جهة أخرى، مؤكدةً أنها عملت على الحد من الفاقد التعليمي عبر اعتماد خطط مرنة.
وأوضحت أن نحو 50% من المدارس والثانويات الرسمية تواصل التعليم الحضوري في المناطق الآمنة، فيما جرى اعتماد التعليم عن بُعد للطلاب الذين تعذّر حضورهم، في حين تبلغ نسبة المدارس المتوقفة كليًا نحو 15% بسبب وجودها في مناطق متضررة.
وأشارت إلى أنها تعمل على تتبّع أوضاع الطلاب والمعلمين فرديًا لتحديد احتياجاتهم، بالتوازي مع تفعيل التعليم عن بُعد، عبر منصة "Microsoft Teams" وتأمين باقات إنترنت مجانية، إضافة إلى توفير محتوى رقمي عبر منصة "مدرستي".
كما لفتت إلى إطلاق مراكز دعم للتعلّم ضمن نطاقات جغرافية محددة، بهدف تأمين بيئة تعليمية بديلة، وتعزيز التعاون بين الأساتذة وتقديم الدعم للطلاب، لا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت الوزارة أنها ستعلن في الوقت المناسب أي قرار يتعلق بالامتحانات الرسمية، استنادًا إلى تقييم الواقع التربوي، داعيةً البلديات والجمعيات والجهات المعنية إلى التنسيق معها حصراً لدعم استمرارية التعليم.
تاريخ النشر:2026-04-13
