
حذّرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم الضغوط على النظام الصحي في لبنان، في ظل استمرار الحرب، مشيرةً إلى أن المستشفيات لا تزال تعمل لكنها تواجه تحديات متزايدة نتيجة الإضرابات والتشريد والأضرار التي طالت المرافق الصحية.
وأوضحت المنظمة، في تحديث صادر عن مكتبها في لبنان بتاريخ 7 نيسان 2026، أن عدداً من المستشفيات يعمل عند مستويات إشغال مرتفعة تصل إلى نحو 95 في المئة، ما يزيد من الضغط على القدرة الاستيعابية.
كما أشارت إلى إقفال ستة مستشفيات وتضرر 12 مستشفى جزئيًا، إضافة إلى إغلاق 51 مركزًا للرعاية الصحية الأولية، ما يفاقم العبء على المرافق المتبقية.
ودعت المنظمة إلى الإسراع في تأمين وتجديد المخزونات الطبية الحيوية، تفاديًا لنقص في العلاجات أو توقف الخدمات الصحية.
تاريخ النشر:2026-04-10
