
تنعى جمعية العمل البلدي الإعلامية سوزان خليل، التي استُشهدت جرّاء العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة كيفون، بعد مسيرةٍ مهنية حافلة في إعداد وتقديم البرامج الاجتماعية والإنسانية، عُرفت خلالها بمواكبة قضايا الناس وعائلات الشهداء والجرحى، ونقلها صورة الصمود والتمسّك بالأرض والحق. كما كان لها حضور بارز في العمل البلدي، ولا سيما في إطار دورها الإعلامي ضمن اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية.
كما تنعى الإعلامية في إذاعة صوت الفرح غادة دايخ، التي انطلقت مسيرتها مع انطلاقة الإذاعة في ثمانينات القرن الماضي، وشكّلت على مدى سبعة وثلاثين عامًا صوتًا حاضرًا عبر الأثير، حمل نبض الإنسانية وقضايا الناس بصدقٍ ومسؤولية، إلى أن ارتقت شهيدةً إثر استهداف منزلها في مدينة صور.
وتعتبر الجمعية أنّ ما جرى ليس حادثًا معزولًا، بل يأتي ضمن نمطٍ متكرّر في استهداف الإعلاميين والمدنيين، في خرقٍ جسيم لأحكام القانون الدولي الإنساني، ومحاولةٍ ممنهجة لإسكات نقل الحقيقة.
وتطالب الجمعية الدولة اللبنانية باتخاذ خطوات فورية لتوثيق هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها، كما تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات رادعة تضع حدًّا لاستمرار هذه الاعتداءات.
وتتقدّم الجمعية بأحرّ التعازي إلى عائلتي الشهيدتين وزملائهما، وإلى الجسمين البلدي والإعلامي، مؤكدةً أنّ رسالتهما ستبقى حيّة في كل مساحة تُنقل فيها الحقيقة.
الرحمة للشهيدتين، والشفاء للجرحى.
جمعية العمل البلدي
9 نيسان 2026
تاريخ النشر:2026-04-09
