
أطلقت وزارة الإعلام، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة "دوائر"، حملة وطنية تهدف إلى محاربة الأخبار الكاذبة والمضللة ومواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التضامن والحوار في ظل النزوح والضغوط الاجتماعية.
وترتكز الحملة على نشر المعلومات الموثوقة وتسليط الضوء على مبادرات التكافل المجتمعي، بالتوازي مع دعم الإعلام المسؤول وتعزيز قدرات الصحفيين والشباب على التحقق من المعلومات.
وأكد وزير الإعلام بول مرقص التزام الوزارة بمواجهة التضليل الإعلامي وتعزيز الخطاب الجامع، فيما شدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أهمية ترسيخ الوحدة والحد من التوترات في المجتمعات المحلية.
تاريخ النشر:2026-04-04
