
عُقد في قاعة بلدية بعلبك اجتماع خُصّص لبحث سبل مقاربة ملف النزوح بأبعاده الإنسانية والاجتماعية، بمشاركة مفتي محافظة بعلبك الهرمل بكر الرفاعي، ورئيس بلدية بعلبك أحمد زهير الطفيلي، ورئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي وممثلين عن مؤسسات وهيئات المجتمع المحلي.
وشدّد المفتي الرفاعي على أهمية التضامن والتكاتف بين مختلف مكوّنات المجتمع لتجاوز المرحلة، مؤكداً أن الوحدة الداخلية تشكّل السلاح الأهم في مواجهة التحديات، وداعياً إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والمدنية لدعم الأهالي.
كما لفت إلى ضرورة الوقوف إلى جانب العائلات النازحة والمتعففة، مشيراً إلى أهمية تنسيق الجهود عبر المبادرات المحلية والمنصات التي أطلقتها البلدية لتأمين المساعدات.
من جهته، اعتبر الطفيلي أن بعلبك تواجه مرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود، مشدداً على أن الجبهة الداخلية لا تقل أهمية عن أي مواجهة أخرى، في ظل الضغوط المتزايدة على الأهالي.
وأشار إلى وجود فجوة في الاستجابة، لافتاً إلى أن نسبة كبيرة من النازحين تقيم خارج مراكز الإيواء ولا تستفيد من المساعدات، إضافة إلى تزايد أعداد العائلات التي أصبحت بحاجة للدعم نتيجة تراجع فرص العمل واستنزاف الموارد.
وأكد أن البلدية، رغم محدودية إمكاناتها المالية، تسعى إلى لعب دور أكبر في دعم الأهالي، من خلال تعزيز المبادرات المحلية وتوظيف الطاقات البشرية المتاحة لخدمة المجتمع.
تاريخ النشر:2026-04-03
