
أكد رئيس بلدية دير الأحمر ورئيس اتحاد بلديات دير الأحمر هنري فخري أنّ النزوح يشكّل أزمة وطنية وإنسانية، مشددًا على ضرورة معالجتها ومنع تكرارها، بالتوازي مع تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين.
وأوضح أنّ بلدات الاتحاد تستضيف نحو 8,000 نازح موزعين على 5 مراكز إيواء، بينها 3 داخل دير الأحمر واثنان خارجها، في ظل إجراءات تنظيمية وأمنية بالتعاون مع الشرطة البلدية والجيش اللبناني.
وأشار إلى أنّ الجمعيات المحلية والدولية تتولى تأمين المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية، فيما يقتصر دور البلدية على تغطية النقص عند الحاجة، محذرًا من تداعيات أي تراجع في الدعم.
ولفت إلى تحديات في تأمين المحروقات، موضحًا أنّ حاجة المراكز تتراوح بين 1,000 و1,500 ليتر يوميًا، في حين أن الكميات المتوفرة تبقى محدودة، ما يفرض ضغطًا على إمكانات الاتحاد.
وأكد فخري أنّ العلاقة بين الأهالي والنازحين تقوم على التعاون والتضامن، مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار والتكاتف لعبور المرحلة الراهنة.
تاريخ النشر:2026-03-28
