
أعلنت بلدية الخيام أن خلية الأزمة استنفرت كامل طاقاتها عقب إنذار الإخلاء الذي طال المنطقة، حيث عملت بالتعاون مع المجلس البلدي وموظفي البلدية والمخاتير وفعاليات اجتماعية على تنظيم عملية خروج الأهالي وتأمين انتقالهم إلى مناطق أكثر أماناً.
وأوضحت البلدية أنها نسّقت مع وزارة التربية لفتح مراكز إيواء إضافية، كما عملت على جمع بيانات النازحين لتحديد أماكن وجودهم واحتياجاتهم الأساسية وتنظيم عملية المتابعة والدعم.
وأشارت إلى أن خلية الأزمة، بإشراف رئيس البلدية المهندس عباس يوسف علي وبمشاركة أعضاء المجلس البلدي والمخاتير ومتطوعين، تواصل عملها عبر مجموعات موزعة في عدد من المناطق اللبنانية، بينها بيروت وصيدا والبقاع والجبل والساحل ومرجعيون وحاصبيا وطرابلس وعكار، لمتابعة أوضاع العائلات النازحة وتقديم المساعدة لهم.
ولفتت إلى أن فرق الخلية تولّت تقديم المساعدات الأساسية، شملت الفرش والأغطية والوسائد ومواد التدفئة والتموين والخبز والمياه، إضافة إلى أدوات التنظيف والمطبخ، والعمل على تأمين الغاز والغسالات والبرادات بحسب الإمكانات المتوافرة.
وأكدت البلدية أن عمليات النقل والتوزيع نُفذت بمشاركة متطوعين وباستخدام آليات البلدية وعدد من وسائل النقل المستأجرة، مشيرة إلى أنه جرى حتى الآن تقديم المساعدات لأكثر من 2000 عائلة بمساهمات تجاوزت 60 ألف دولار بدعم من متبرعين وجمعيات، مع استمرار الجهود لمواكبة أوضاع أبناء البلدة حتى عودتهم.
تاريخ النشر:2026-03-12
