
بقلوبٍ يغلّفها الحزن، وإيمانٍ ثابتٍ بقضاء الله وقدره، تتقدّم بلدية الكفور بأسمى آيات العزاء إلى مولانا صاحب العصر والزمان صاحب الزمان (عج)، وإلى الأمّة الإسلامية ومراجعها العظام، باستشهاد قائد الأمة الإسلامية ووليّها الذي التزم نهج الإمام روح الله الخميني، ثابتًا في طريق الجهاد والمقاومة حتى بلغ وسام الشهادة الذي لطالما كان أهلاً له.
ويا لها من لحظةٍ يملؤها اليقين…
لحظةُ لقاءِ الحبيب بحبيبه؛ إذ يلتحق الشهيد الطاهر بركب الشهداء، فيلتقي أولاً بروح السيّد المجاهد الذي سبقه إلى ساحة الخلود، ثم يجتمع بروح الامام الخميني في رحابٍ واحدةٍ جمعها الإخلاص لطريق الولاية والمقاومة. هناك تتعانق الأرواح التي وحّدها الحق، حيث لا غياب ولا فراق.
لقد فقدت الأمّة برحيله قامةً من قامات العزّة، ورمزًا من رموز الثبات، ورجلاً حمل رسالة المقاومة بصدقٍ وإخلاص، تاركًا أثراً خالداً في ميادين العطاء وضمير الأمّة.
نسأل الله تعالى أن يتغمّده برحمته ورضوانه، وأن يُلهم الأمّة الصبر والثبات، وأن يحفظ راية الحقّ خفّاقة حتى يتحقّق وعد الله بالنصر المبين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تاريخ النشر:2026-03-01
