
دانت بلدية بليدا في بيانٍ لها الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف منزلًا مأهولًا في البلدة وأدّى إلى تدميره بالكامل بعد إجبار العائلة التي تقطنه على إخلائه تحت القصف، معتبرةً أن ما جرى يشكّل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية والإنسانية.
وأشارت البلدية إلى أنّ استهداف منزل مدني يضم عائلة وأطفالاً يُعدّ تصعيدًا خطيرًا ويهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى مغادرة أرضهم، لافتةً إلى حضور قوات "اليونيفيل" إلى المكان صباح يوم الأربعاء 11 شباط 2026، واطلاعها على حجم الأضرار.
وطالبت الدولة اللبنانية والقوى العسكرية والأمنية بتحمّل مسؤولياتها الكاملة والعمل على تأمين الحماية للمدنيين ووضع حدّ للاعتداءات، مؤكدة تمسّك أهالي البلدة بأرضهم وحقهم بالعيش بأمان.
تاريخ النشر:2026-02-12
