
أكد رئيس اتحاد بلديات المنية ورئيس بلدية النبي يوشع توفيق زريقة، خلال زيارته إلى أستراليا، أن أزمة المباني الآيلة للسقوط في لبنان ليست محصورة بمدينة طرابلس، بل تعكس خللًا بنيويًا تراكم على مدى سنوات ويتطلّب معالجة جذرية، مشددًاعلى أن الدولة والوزارات المعنية تتحمّل مسؤولية أساسية في هذا الملف في ظل محدودية صلاحيات البلديات وصعوبة إجبار السكان على إخلاء المباني المهددة من دون مؤازرة أمنية وقانونية.
وأوضح أن البلديات قامت بتبليغات رسمية قبل وقوع أي حوادث، إلا أن صلاحياتها تبقى محدودة، داعيًا إلى تدخل استباقي يمنحها الغطاء القانوني اللازم لحماية الأرواح، ومعتبرًا أن قانون الإيجارات القديم من الأسباب التي فاقمت الأزمة نتيجة تراجع قدرة المالكين على صيانة الأبنية.
وأشار إلى أن بلدية المنية حققت خلال الأشهر السبعة الماضية إنجازات ملموسة، أبرزها رفع نحو عشرة آلاف طن من النفايات والردميات وتنظيم قطاع النظافة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات بحق المخالفات في ما يتعلق بالأمن الغذائي.
وكشف عن رؤية تخطيطية تمتد لخمس إلى ست سنوات وصولاً إلى "رؤية 2050"، ترتكز على وقف البناء العشوائي وتشديد شروط الرخص للحفاظ على الطابع الأخضر للمنية، إلى جانب التحضير لإنشاء مركز بلدي جديد على أرض تملكها البلدية بتمويل من هبة مقدّمة من المملكة العربية السعودية.
ولفت إلى أن زيارته إلى أستراليا تهدف إلى التواصل مع أبناء المنية في الاغتراب والاستفادة من خبراتهم، مؤكدًا أن البلدية تعتمد على قدراتها الذاتية وتستعد لإطلاق مشاريع إضافية بالتعاون مع منظمات دولية ضمن رؤية تنموية متكاملة.
تاريخ النشر:2026-02-12
