اغلق

راسلنا

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org
  • جمعية العمل البلدي (علم وخبر 146 أ/د)
جمعية العمل البلدي
  • أخبار و إصدارات الجمعية
    • أخبار الجمعية
    • مجلة العمل البلدي
    • اصدارات اخرى
  • خاص الموقع
  • أخبار البلديات
    • محافظة بيروت
    • محافظة جبل لبنان
    • محافظة لبنان الشمالي
    • محافظة لبنان الجنوبي
    • محافظة النبطية
    • محافظة البقاع
    • محافظة بعلبك الهرمل
    • محافظة عكار
  • تعاميم و قرارات
  • قوانين ومراسيم
  • مكتبة البلديات
    • ميديا
    • منشورات
  • البحث عن
  • البحث عن:

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org

خاص الموقع

بلدية ارزي: عمل بلدي متواصل وأولويات واضحة نحو إنماء مستدام

بلدية ارزي: عمل بلدي متواصل وأولويات واضحة نحو إنماء مستدام

خاص موقع جمعيّة العمل البلدي - بشرى الضيقة

في ظل الأزمات المتراكمة التي تواجه البلديات في لبنان، تبرز بلدية ارزي كنموذج يسعى إلى المعالجة التدريجية للتحديات الأساسية، رغم محدودية الموارد والظروف الاقتصادية الصعبة. وفي مقابلة مع رئيس بلدية أرزي محمود مصطفى جزيني، استعرض واقع البلدة، أبرز الأزمات، والخطط الموضوعة للمرحلة المقبلة.

يوضح جزيني أن أزمة المياه تُعدّ التحدي الأكبر الذي تواجهه البلدية، لافتًا إلى أن حدّتها تخفّ نسبيًا خلال فصل الشتاء، حيث يستفيد الأهالي من مياه الأمطار. ويشير إلى أن البلدية تمكّنت من معالجة ملف سرقة المياه والتعديات على الشبكة. وتضم البلدة حاووز مياه وبئرًا موصولًا بالطاقة الشمسية إضافة إلى كهرباء الدولة، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف التغذية الكهربائية وشحّ مادة المازوت التي تقدّمها الدولة، ما يحدّ من القدرة التشغيلية.

ويؤكد جزيني، في حديثه لموقعنا، أن الطاقة الشمسية أسهمت جزئيًا في التخفيف من الأزمة، إلا أن فعاليتها تتراجع شتاءً، ومع ذلك استطاعت البلدية حلّ ما يقارب 80% من مشكلة المياه بالإمكانات المتاحة. ويشرح أن شبكة المياه الأساسية في أرزي تستقبل عادة ما بين 500 و600 متر مكعب، فيما ارتفع الاستهلاك حاليًا إلى نحو 1000 متر مكعب، وهو ما يفوق قدرة الشبكة، ما اضطر البلدية إلى اعتماد التقنين بين الأحياء لضمان وصول المياه إلى جميع الأهالي. 

وفي إطار المعالجة المستدامة، يكشف جزيني عن العمل بالتعاون مع مجلس الجنوب على مشروع حفر بئر مياه إضافي مع إنشاء حاووز ثانٍ، وقد تلقّت البلدية وعودًا جدية بهذا الخصوص.

أما ملف النفايات، فيصفه رئيس البلدية بأنه كان من أخطر وأعقد الملفات عند تسلّمه مهامه. ويوضح أن البلدية تتقاضى رسمًا رمزيًا بقيمة 300 ألف ليرة، لا يغطي سوى 60% من الكلفة التشغيلية، في ظل ارتفاع أسعار المازوت وكلفة الصيانة، ووجود ثلاثة إلى أربعة موظفين وآلية نقل تحتاج إلى صيانة دائمة، فضلًا عن كلفة تشغيل المكب.

ويستعيد جزيني واقع المكب السابق، مشيرًا إلى أنه كان مكبًا عشوائيًا منذ أكثر من 30 عامًا، يحتوي على جثث حيوانات ونفايات من خارج البلدة، بينها مخلفات مسالخ الدجاج. ويصف هذا الواقع بأنه التحدي الأكبر، حيث كانت النفايات منتشرة أمام المنازل، والبلدية عاجزة عن جمعها. لكن الصدمة الإيجابية، بحسب تعبيره، كانت في الأيام الأولى من تسلّمه، إذ تمكّنت البلدية خلال ثلاثة أيام فقط من تنظيف الشوارع بالكامل، بالتعاون مع اتحاد البلديات الذي أرسل فرقًا عملت لمدة أربعين يومًا على كنس الشوارع، ترتيبها، وتوزيع الحاويات. ويؤكد أن البلدية انتقلت بعدها إلى حل جذري عبر إنشاء مطمر نموذجي، ما أنهى أزمة النفايات بشكل كامل.

وعن الأولويات التنموية، يوضح جزيني أن مشروع تزفيت الطريق الرئيسية في البلدة يُعدّ في مقدمة المشاريع، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة، حيث يمتد المشروع من أول البلدة إلى آخرها بطول 1500 متر وعرض 8 أمتار. كما تعمل البلدية على ترتيب مبنى البلدية الذي كان في وضع سيئ، ويتطرق أيضًا إلى الأضرار التي لحقت بالحسينية نتيجة العدوان الأخير.

وفي إطار الرؤية المستقبلية، يؤكد رئيس البلدية أن المرحلة الممتدة من الآن وحتى الربيع ستشهد التركيز على المشاريع البيئية، مستفيدين من الموقع الجغرافي المميّز لبلدة أرزي ومناظرها الطبيعية، من خلال إنشاء ممرات للمشي والرياضة، وتعزيز التشجير وزيادة المساحات الخضراء.

ويختتم رئيس بلدية ارزي، حديثه لموقعنا، بالتأكيد على أن العمل البلدي في المرحلة الراهنة يتطلّب صبرًا وتعاونًا من الجميع، مشددًا على أن المجلس البلدي يواصل جهوده رغم الإمكانات المحدودة، لمعالجة التحديات المتراكمة تدريجيًا. ويشير إلى أن البلدية ورثت واقعًا صعبًا نتيجة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، إلا أن الإرادة موجودة للاستمرار، بالتعاون مع الأهالي والجهات الداعمة، من أجل تحسين الخدمات الأساسية ووضع البلدة على مسار إنمائي مستدام.

تاريخ النشر:2026-02-04

مقالات أخرى

مبادرة لإعداد وجبات إفطار وسحور للنازحين في بيروت خلال شهر رمضان
مبادرة لإعداد وجبات إفطار وسحور للنازحين في بيروت خلال شهر رمضان
تحت القصف والنزوح… بلديات في الواجهة والدولة أمام اختبار إدارة الكارثة
تحت القصف والنزوح… بلديات في الواجهة والدولة أمام اختبار إدارة الكارثة
إعادة تأهيل المحميات المتضررة بسبب العدوان: بين حجم الكارثة ودور البلديات في المواجهة
إعادة تأهيل المحميات المتضررة بسبب العدوان: بين حجم الكارثة ودور البلديات في المواجهة
وفد من رؤساء بلديات جبل لبنان والشمال يزور مرقد السيد حسن نصرالله
وفد من رؤساء بلديات جبل لبنان والشمال يزور مرقد السيد حسن نصرالله
بلدية زيتا: مسار إنمائي متواصل في مواجهة التحديات الدائمة 
بلدية زيتا: مسار إنمائي متواصل في مواجهة التحديات الدائمة 
الرقابة الصحية في البلديات: دور أساسي في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة
الرقابة الصحية في البلديات: دور أساسي في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة
السكسكية بعد الحرب: بلدية فاعلة وخدمات مستمرة بدعم أهلها
السكسكية بعد الحرب: بلدية فاعلة وخدمات مستمرة بدعم أهلها
البلديات في الجنوب: صمود ومسؤولية تفوق الإمكانات في ظل غياب الدولة
البلديات في الجنوب: صمود ومسؤولية تفوق الإمكانات في ظل غياب الدولة

محافظات لبنان

عكار
بعلبك - الهرمل
بيروت
البقاع
جبل لبنان
النبطية
الشمال
الجنوب

مواقع صديقة

  • وزارة الداخلية والبلديات
  • وزارة الشؤون الإجتماعية
  • وزارة البيئة
  • قوى الأمن الداخلي
  • الجيش اللبناني
  • الدفاع المدني اللبناني
  • العمل البلدي: دعم ونقل للخبرة رغم الصعوبات

من نحن

  • إلى جانب أكثر من 1000 سلطة بلدية تقف جمعية العمل البلدي لتدعم على مختلف الصعد، وتساعد في تقديم تجربة بلدية ناجحة. وتسعى الجمعية للوصول إلى كل معني بالشأن البلدي لتبين بوضوح كيف تصمد هذه الإدارات المحلية رغم كل الصعوبات.

  • العنوان

    بيروت - حارة حريك

  • هاتف

    01277803 - 01275952

  • البريد

    info@amal-baladi.org

استشارة قانونية

رسالة في اسفل الموقع

ارسل

جمعية العمل البلدي © كل الحقوق محفوظة