
واصلت بلدية ديرسريان جهودها المتواصلة لتعزيز صمود الأهالي وإعادة الاستقرار إلى البلدة، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع متكاملة في مختلف المجالات الخدمية والتنموية منذ انتهاء مرحلة الحرب.
وشملت هذه الجهود تحسين البنى التحتية، إعادة تأهيل المرافق العامة، إلى جانب العمل على تطوير الخدمات البلدية لتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل وأكثر فعالية.
كما بادرت البلدية بصيانة شبكة الكهرباء لضمان استمرارية مياه الشرب، عبر تأهيل محطة التكرير، بما يعكس حرصها على توفير الخدمات الأساسية للسكان.
وفي المجال الرياضي، تم افتتاح ملعب كرة القدم والنادي الرياضي البلدي، ليصبحا مساحة آمنة للشباب، محفزين على النشاط البدني والاجتماعي.
وعلى صعيد البيئة والنظافة، وضعت البلدية برنامجًا منتظمًا لجمع النفايات، وتأهيل مطمر البلدة، لضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.
كما أولت اللجان الاجتماعية اهتمامًا بالأسر الأكثر حاجة، عبر تقديم مساعدات غذائية، خزانات مياه، ومدافئ، لدعم صمودهم في مواجهة التحديات.
أما لجنة الأشغال العامة، فعملت على إنارة الشوارع، إزالة الركام، وتحسين السلامة المرورية، لتأمين حياة آمنة للأهالي.
وأكدت البلدية في هذا السياق أن جميع المشاريع والأنشطة تأتي ضمن خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى إعادة الحياة إلى البلدة تدريجيًا وبشكل مستدام، مع الحرص على إشراك المجتمع المحلي في عملية التخطيط والتنفيذ لضمان تلبية احتياجاتهم الحقيقية، وتعزيز شعورهم بالأمان والانتماء إلى بيئتهم المحلية.
وأشارت بلدية ديرسريان إلى أن هذه الجهود تمثل خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للبلدة، مشددًا على أن عمل البلدية لن يتوقف، وأنها ستستمر في تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية تهدف إلى تحسين جودة الحياة، ودعم صمود الأهالي، وتعزيز القدرة المجتمعية على مواجهة التحديات المستقبلية.
تاريخ النشر:2026-01-24
