
تواصل بلديّة الكفور – تول، وبوتيرة متسارعة، تنفيذ أعمالها الميدانيّة لمعالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداء الإسرائيلي الأخير الذي استهدف البلدة، وأدّى إلى دمارٍ واسع في أحد الأحياء السكنيّة، مخلّفًا خسائر ماديّة جسيمة وحالة من الهلع في صفوف الأهالي.
وقد أسفر الاعتداء عن تدمير مبنى سكني مؤلّف من ثلاث طبقات تدميرًا كاملًا، إضافة إلى تضرّر عدد كبير من المنازل والوحدات السكنيّة والمحالّ التجاريّة بأضرار ماديّة متفاوتة.
وفور وقوع الاعتداء، باشرت فرق الأشغال وعمّال النظافة في البلديّة أعمال تنظيف المكان وفتح الطرقات وتأمين السلامة العامّة، إلى جانب إجراء كشفٍ ميدانيّ أوليّ على الأبنية المتضرّرة وتوثيق الأضرار، تمهيدًا لاستكمال الملفّات اللازمة ورفعها إلى الجهات الرسميّة المعنيّة لمتابعة التعويضات.
كما وضعت البلديّة إمكانيّاتها المتاحة في خدمة الأهالي المتضرّرين، مؤكّدة أنّ سلامة المواطنين تبقى أولويّة مطلقة، وأنها مستمرّة في متابعة تداعيات الاعتداء، رغم محدوديّة الموارد، انطلاقًا من واجبها الوطنيّ والإنسانيّ.
وفي سياق متّصل، عمل رئيس البلديّة الحاج خضر سعد، بالتعاون مع عدد من الخيّرين، منذ ليلة الاعتداء، على تأمين مساكن بديلة لأصحاب المبنى المهدّم والأهالي الذين تضرّرت منازلهم، ريثما يتمّ تأهيلها وترميمها لتصبح صالحة للسكن من جديد.
وإذ تُدين بلديّة الكفور – تول هذا الاعتداء الغاشم الذي استهدف المدنيّين وممتلكاتهم، تؤكّد في الوقت نفسه أنّ البلدة ستبقى صامدة بأهلها، وأن عجلة الحياة لن تتوقّف بفضل تكاتف الجهود وتضامن أبنائها في مواجهة الاعتداءات المتكرّرة.
تاريخ النشر:2026-01-24
