
خاص موقع جمعية العمل البلدي – نرجس أحمد
تعمل البلديات في الجنوب اللبناني على مواجهة تحديات كبيرة بعد الأضرار التي لحقت بالقرى نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير، إذ تتحرك بسرعة لإعادة الخدمات الأساسية ودعم الأهالي العائدين إلى قراهم وبلداتهم. ومن بين هذه البلديات تمكنت بلدية مجدل سلم من إثبات قدرتها على الوقوف قدمًا بوجه التحديات، ساعيةً بكل إمكاناتها إلى تأمين متطلبات الحياة لأهلها.
وفي مقابلة مع موقع جمعية العمل البلدي، تحدث رئيس بلدية مجدل سلم يونس زهوة عن واقع العمل البلدي في بلدته. وأوضح أن نسبة العائدين تتراوح بين 60 و70% من السكان، أي حوالي 8 آلاف شخص، إذ تعتبر نسبةً عاليةً جدًا.
وأشار زهوة إلى أن البلدية ركّزت خلال الفترة الماضية على صيانة البنى التحتية والخدمات العامة. وأضاف أن الكهرباء والمياه والطرقات أصبحت بحالة مقبولة، رغم بقاء بعض الأضرار الجزئية في مبنى البلدية والمكاتب التابعة له. وأكد أن العمل شمل تشغيل مولدات الكهرباء، صيانة شبكة المياه، تنظيف الأحياء، وإصلاح المباني بحسب الإمكانيات، بمساهمة من الجمعيات والمساعدات الإيرانية، التي ساهمت أيضًا في ترميم المدارس والجوامع.
ولفت زهوة إلى أن البلدية كانت قد وضعت سابقًا خزانات مياه لتأمين الشرب مجانًا، إلى جانب فلاتر مياه متاحة للأهالي. كما صرح بأنها قامت مؤخراً بتوزيع مساعدات غذائية للعائدين تصل إلى 120 حصة غذائية.
وأشاد زهوة بالدور الذي تلعبه البلدية في دعم العملية التعليمية، من خلال التعاقد مع المعلمين وضمان استمرار التعليم في المدارس الابتدائية والثانوية، والعمل على تجهيز غرف دراسية ومقاعد للتلاميذ بالتعاون مع الجمعيات والأيادي البيضاء.
وختم زهوة مقابلته بالإشارة إلى أن الأولوية اليوم هي تأمين المياه لكل بيت والعمل على صيانة الطرقات وتحسين مرافق المدارس، مؤكدًا أن هذه الجهود تهدف إلى تثبيت الأهالي في البلدة وتعزيز صمودهم.




تاريخ النشر:2025-09-06
