
خاص موقع جمعية العمل البلدي - عيسى طفيلي
منذ اللحظات الأولى لوقف إطلاق النار، بدأت بلدية الشرقية بطواقمها وعمالها العمل على إزالة آثار العدوان الإسرائيلي عن البلدة. سخّرت كل طاقاتها وقدراتها لترتيب الأوضاع، سواء من ناحية جمع النفايات وإزالتها من الشوارع، أو فتح الطرق وتنظيفها، إضافة إلى متابعة إعادة مقومات الحياة الأساسية كالماء والكهرباء.
رئيس بلدية الشرقية محمد شعيب، أكد أن المجلس البلدي والموظفين والعمال كرّسوا جهودهم لإظهار البلدة بأبهى صورة رغم الجراح. فتم إزالة النفايات المتكدسة من الشوارع وفتح الطرق التي أُغلقت بفعل الغارات.
وفي حديثه لموقع جمعية العمل البلدي، أوضح شعيب أن البلدية عملت على ترميم محطة المياه في البلدة، التي تضررت جراء القصف، وذلك بإصلاح الأعطال وإعادة بناء الجدران. كما تم شراء مولد جديد للمحطة بدعم من الجمعية وتمويل من الصليب الأحمر الدولي، لإعادة ضخ المياه إلى منازل السكان العائدين بعد التهجير القسري.
أما بالنسبة لشبكة الكهرباء، فقد أشار شعيب إلى أنه تم ترميمها بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بها بسبب العدوان. وفي ختام حديثه، شدّد على أن البلدية مستمرة في العمل وفق أولويات تصب في مصلحة البلدة وأهلها.


تاريخ النشر:2025-01-02
