
خاص موقع جمعية العمل البلدي - رنا حجازي
في إطار سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت مناطق الجنوب بسبب العدوان الإسرائيلي، شهدت كوثرية السياد دماراً طال 35 وحدة سكنية تهدمت بالكامل، فضلاً عن أضرار جسيمة في البنى التحتية بالبلدة.
رئيس بلدية كوثرية السياد علي محمد موسى، تحدث لموقع جمعية العمل البلدي عن أوضاع القرية بعد الحرب. وأكد أن العمل تركز على معالجة ثلاث قضايا أساسية وملحة: تأمين المياه، إعادة التيار الكهربائي، والتعامل مع النفايات ومخلفات المنازل المتضررة.
ولأن تأمين المياه للعائدين إلى كوثرية السياد أبرز الاحتياجات، سارعت البلدية إلى المعالجة عبر ربط البلدة بمحطة تفاحتا للمياه، مما ساهم في الخدمة للمنازل.
وبعد ربط شبكة الكهرباء بالضغط العالي وصيانة الكبلات المتضررة، استعادت البلدة التيار الكهربائي. في حين تستمر الجهود البلدية، بحسب موسى، لمعالجة بعض الأعطال التقنية لخدمة أفضل.

مواكبة اللجان الأهلية
ولأن الجهود والتعاون يفضيان إلى نجاح، تابعت بلدية كوثرية السياد جهود الأهالي الذين شكلوا لجاناً لخدمة العائدين. ويشير موسى لموقعنا إلى أن البلدية بمثابة صلة وصل بين اللجان والأهالي، بهدف التعاون المشترك لحل أي معضلة.
لم يغفل رئيس بلدية كوثرية السياد علي موسى عن متابعة احتياجات البلدة مع مجلس الجنوب. فبعد إتمام إحصاء الأضرار باشر التنسيق مع المجلس والجهات المعنية بالترميم وإعادة الإعمار لإعادة الخدمات إلى البلدة.
كذلك، قامت البلدية وبالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية بتقديم مواد غذائية للأهالي العائدين إلى البلدة. وأضاف رئيس البلدية أنه بدعم من أهل الخير تم تأمين مبلغ وقدره 80 ألف دولار تم توزيعه على المحتاجين من أهالي البلدة الذين صمدوا فيها والعائدين إليها من النزوح القسري.
يختم رئيس بلدية كوثرية السياد علي محمد موسى حديثه لموقعنا شاكراً كل من ساهم برفع آثار العدوان عن البلدة، من جمعيات، وعلى رأسها جمعية العمل البلدي، والأهالي واللجان التي شكلوها. ويعد بأن تواصل بلدية كوثرية السياد جهودها لتلبية احتياجات أهلها، تخفيفاً من آثار العدوان الإسرائيلي الأخير عليها.


تاريخ النشر:2024-12-31
