
شارك نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل ورئيس بلدية عيترون سليم مراد، في الوقفة الاحتجاجية التي أُقيمت في ميناء بلدة الصرفند الجنوبية تحت عنوان «نصرة الجنوب واجب وطني»، بمشاركة رؤساء اتحادات ورؤساء بلديات وفعاليات سياسية ودينية، إلى جانب أهالي البلدات والقرى المحتلة، للمطالبة بقيام السلطة بواجباتها تجاه أهالي الجنوب الذين فقدوا قراهم وبلداتهم جراء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي كلمة خلال الوقفة الاحتجاجية، عرض مراد واقع القرى الجنوبية وما لحق بها من أضرار، مشيرًا إلى إحراق قرى وهدم منازل وتجريف أراضٍ زراعية وتضرر طرقات ومؤسسات وبنى تحتية، إضافة إلى نزوح عائلات أجبرت على مغادرة منازلها والعيش في انتظار العودة.
وقال إن الجنوب قدّم على مدى عقود تضحيات وشهداء دفاعًا عن الأرض والكرامة والوطن، معتبرًا أن ما قُدّم من تضحيات لا يبرر ترك أهالي الجنوب وقراهم وحدهم في مواجهة آثار الحرب والدمار والنزوح.
وانتقد مراد تقاعس السلطة عن أداء واجباتها واتخاذ مواقف وطنية تتناسب مع حجم التضحيات والأضرار التي لحقت بالقرى الجنوبية، مطالبًا بحضور وطني وأداء رسمي واضح تجاه ما أصاب الجنوب وأهله.
وأكد أن أبناء الجنوب لن يستجدوا حقًا، ولا يطلبون منّة من أحد، ولا يساومون على كرامتهم، مشددًا على أن العودة إلى الأرض وإعادة إعمار القرى وصون كرامة الأهالي والوفاء لتضحيات الشهداء حقوق ومسؤوليات وطنية.
ودعا مراد اللبنانيين، على اختلاف مناطقهم وانتماءاتهم، إلى التضامن مع أهل الجنوب، مؤكدًا أن قضية الجنوب ليست قضية أهله وحدهم، بل قضية وطنية، وأن عودة الحياة إلى القرى وإعادة إعمارها مسؤولية وطنية مشتركة.
وختم بالتأكيد أن القرى المدمّرة ستعود، والمنازل المهدّمة ستُبنى، والأراضي المتضررة ستُزرع من جديد، وأن تضحيات الشهداء ستبقى أمانة، على حد تعبيره
.
تاريخ النشر:2026-09-24
