
أعلن اتحاد ورؤساء بلديات منطقة الدريب الأوسط، في بيان صادر بتاريخ 17 أيلول 2026، رفضه القاطع لأي قرار أو مشروع أو اتفاق أو إجراء يهدف إلى إدخال أو نقل أو تفريغ أو تخزين أو فرز أو طمر أو معالجة نفايات من خارج محافظة عكار، في أي موقع أو مكب أو منشأة قائمة أو مقترحة داخل المحافظة، مؤكدًا أن معالجة نفايات عكار المحلية يجب أن تكون الأولوية.
وشدد الاتحاد على رفض تحميل المحافظة أعباء إضافية، في وقت تعاني فيه أصلًا من أزمة نفايات ونقص في التجهيزات والمنشآت والقدرات اللازمة لمعالجة نفاياتها، مؤكدًا أن عكار ليست مكبًا لنفايات المناطق الأخرى ولا يجوز نقل أزمات بيئية وصحية إليها تحت أي مسمى أو ذريعة.
ودعا إلى إعطاء الأولوية لمعالجة نفايات عكار من خلال تأهيل المواقع القائمة واستكمال إنشاء المطامر الصحية ومعامل الفرز والمعالجة، واعتماد منظومة متكاملة ومستدامة تراعي المعايير البيئية والصحية والأصول العلمية.
وأشار الاتحاد إلى الأضرار التي لحقت بأهالي منطقة الدريب الأوسط وسائر المناطق العكارية جراء أزمة مكب سرار، وما رافقها من حرائق ودخان وروائح وانبعاثات وملوثات طالت البلدات والأراضي المحيطة، معتبرًا أن هذه التجربة تفرض عدم تحميل المنطقة أعباء نفايات إضافية.
ورفض الاتحاد أي تفاوض أو اتفاق منفرد لاستقبال نفايات من خارج عكار، مشددًا على أن أي قرار من هذا النوع لا يجوز اتخاذه بمعزل عن البلديات والاتحادات البلدية والجهات المحلية المعنية، ولا سيما أن بلدات الدريب الأوسط تقع بمحاذاة مكب سرار ومتضررة منه.
وحذّر من تنفيذ أي خطوة ميدانية لنقل النفايات أو استقبالها أو تفريغها أو معالجتها داخل عكار من دون التشاور المسبق والحصول على الموافقات القانونية والإدارية والبيئية اللازمة، وبالتنسيق مع السلطات المحلية المعنية.
وطالب الاتحاد الحكومة والوزارات والإدارات المختصة بتحمل مسؤولياتها وإعطاء ملف النفايات في عكار أولوية عاجلة، ووضع خطة علمية وشفافة ومستدامة لمعالجة نفايات المحافظة، بدلًا من نقل أزمات المناطق الأخرى إليها، معلنًا احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية والتحركات السلمية المشروعة لحماية صحة المواطنين والمصلحة العامة وحقوق أبناء عكار.
وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد أن موقفه «نهائي وواضح»، ويتمثل في رفض إدخال أي نفايات من خارج محافظة عكار تحت أي مسمى أو ظرف أو ذريعة.

تاريخ النشر:2026-09-18
