
عرضت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين أمام بعثة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حجم الأضرار البيئية الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ولا سيما في الجنوب والقرى الحدودية، مشيرةً إلى إحراق أكثر من 16 ألف هكتار من الأراضي، واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي وتدمير النظم البيئية والأراضي الزراعية ومصادر رزق السكان.
وأشارت الزين إلى ما وثقته وزارة البيئة بشأن استخدام مبيد الغليفوسات في عدد من القرى الحدودية، لافتةً إلى أن التحاليل أظهرت وجود المادة في بعض العينات بتركيزات تفوق المعدلات المعتادة بين 20 و30 مرة، فيما قُدّرت المساحات المتأثرة بأكثر من 2000 هكتار.
وأكدت أن الأضرار البيئية الناجمة عن الاعتداءات لا تقتصر على الخسائر المادية، بل تطال قدرة السكان على العودة إلى أراضيهم واستعادة مصادر رزقهم، وتهدد الموارد الطبيعية والأمن الغذائي وسبل العيش.
وشددت الزين على ضرورة إدراج الأضرار البيئية ضمن مسارات التوثيق والمساءلة الدولية، مؤكدةً أن وزارة البيئة تواصل توثيق الأضرار وحفظ الأدلة العلمية ووضع بياناتها وتقاريرها في تصرف الجهات الدولية المعنية.
واعتبرت الزين أن ما يتعرض له لبنان من أضرار بيئية جراء الاعتداءات الإسرائيلية «يرقى إلى توصيف الإبادة البيئية»، بحسب ما نقلته وزارة البيئة، داعيةً إلى أخذ البعد البيئي للاعتداءات في الاعتبار ضمن المسارات الدولية المعنية.
تاريخ النشر:2026-09-18
