
استقبل رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال زيارته مدينة النبطية برفقة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، والتي شملت عددًا من المرافق المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي، وفي مقدّمها مبنى البلدية.
وتفقد عون، برفقة فخر الدين والنائب ناصر جابر، مبنى بلدية النبطية السابق الذي دُمّر خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2024، واستشهد فيه رئيس البلدية السابق الدكتور أحمد كحيل و12 من أعضاء وموظفي البلدية وعدد من المواطنين.
وشملت جولة رئيس الجمهورية السراي الحكومي في النبطية ومبنى مصرف لبنان اللذين لحقت بهما أضرار كبيرة، إضافة إلى مقر اتحاد بلديات الشقيف، حيث التقى رئيس الاتحاد خالد بدر الدين، ومستشفى نبيه بري الحكومي، حيث التقى مديره العام الدكتور حسن وزنه وعددًا من الأطباء.
وأكد فخر الدين أن زيارة رئيس الجمهورية إلى النبطية برفقة قادة الأجهزة الأمنية تأتي لتأكيد دعم صمود أبناء المدينة والمنطقة ووقوف الدولة إلى جانب الجنوب، مشددًا على أن النبطية هي حاضرة جبل عامل وقلب الجنوب، وأن جرحها ينعكس على الجنوب والوطن.
وأشار إلى أن خلال الزيارة تم البحث في عدد من الملفات المتعلقة بالخدمات الأساسية في المدينة وقضائها، ولا سيما الإسراع في تعيين محافظ جديد للنبطية وإعادة تفعيل الدوائر الرسمية التابعة للدولة اللبنانية، لافتًا إلى أن رئيس الجمهورية أعطى توجيهاته في هذا الشأن إلى الجهات المعنية، على المستويين المدني والعسكري.
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، نقل فخر الدين عن قائد الجيش العماد رودولف هيكل تأكيده استمرار وجود الجيش في منطقة النبطية وتعزيز حضوره ودوره فيها، فيما شدد فخر الدين على ضرورة إعادة تعزيز سرية الدرك في المدينة لضبط الأمن والحد من السرقات والمخالفات.
وتطرق فخر الدين إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، مشيرًا إلى أن المنطقة تتعرض للخراب والدمار منذ عام 1969، ومشددًا على ضرورة وقف هذا النزف، ومعربًا عن أمله في أن تساهم الاتصالات التي يجريها رئيس الجمهورية في دعم الاستقرار والهدوء في الجنوب.
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية أكد أن مكتبه مفتوح أمام مسؤولي المدينة لمتابعة مطالبها، شرط تقديمها بصورة واضحة ورسمية، معتبرًا أن حضور الدولة إلى جانب أبناء النبطية والجنوب يشكل حاجة أساسية في هذه المرحلة.
وختم فخر الدين بشكر رئيس الجمهورية على زيارته إلى النبطية، معتبرًا أنها بادرة إيجابية تجاه المدينة وأهلها، وآملًا أن تثمر المتابعة الرسمية في تعزيز الأمن والاستقرار.
تاريخ النشر:2026-09-12
