
تدين جمعية العمل البلدي بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة والمتواصلة على جنوب لبنان، وما رافقها من استهداف للمدنيين، وليس آخرها المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في كفررمان، والتي أسفرت عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة 11 آخرين، بينهم أطفال ونساء ومسعف، ومن بين الشهداء موظفة بلدية كفررمان زهراء أيوب، التي ارتقت مع أفراد من عائلتها إثر الغارة التي استهدفت منزلهم.
وتؤكد الجمعية أن استشهاد أيوب، وهي موظفة في بلدية كفررمان، في منزلها مع أفراد من عائلتها، إلى جانب سقوط النساء والأطفال والمدنيين والمسعفين، يكشف حجم الاستهداف الإسرائيلي للبيئة المدنية بكل مكوّناتها، ويشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وللحماية التي يكفلها للمدنيين، فضلًا عن المساس بحق النساء في الحياة والأمان والحماية من العنف والاستهداف. كما تؤكد أن استهداف المدنيين والعاملين في البلديات والقطاعات الطبية والخدماتية، أيًا كان مكان وجودهم، يطال صميم الحياة المدنية والعمل العام.
وتناشد الجمعية الدولة اللبنانية تحمّل مسؤولياتها في حماية أهل الجنوب، وتوثيق هذه الاعتداءات ورفعها إلى الجهات الدولية المختصة، كما تناشد المجتمع الدولي والهيئات المعنية التحرّك الفوري لوقف الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية، وضمان حماية المدنيين والكوادر البلدية والطبية والخدماتية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وتعرب الجمعية عن تضامنها مع بلدية كفررمان وأهالي البلدة، وتتقدم من عائلة الشهيدة زهراء أيوب وذوي الشهداء والجرحى بأحرّ التعازي والمواساة.
جمعية العمل البلدي
7 أيلول 2026
تاريخ النشر:2026-09-07
