
بحثت بلديات الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت حاجات المدارس والثانويات الرسمية والتحديات التي تواجهها مع اقتراب انطلاق العام الدراسي 2026–2027، خلال لقاء عُقد في المركز الصحي الاجتماعي لبلدية الغبيري بدعوة من التعبئة التربوية في حزب الله والمكتب التربوي في حركة أمل - بيروت.
وشارك في اللقاء النائبان إيهاب حمادة وأشرف بيضون، وممثل اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية زهير جلول، ورئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا ورئيس لجنة التربية فيها حسانة همدر، ورئيس بلدية برج البراجنة مصطفى حرب، ونائب رئيس بلدية حارة حريك صادق سليم، إلى جانب ممثلين عن التعبئة التربوية والمكتب التربوي في بيروت ومديري المدارس والثانويات الرسمية في الضاحية الجنوبية.
وناقش المجتمعون أبرز التحديات التي تواجه المدارس، ولا سيما القدرة الاستيعابية وتسجيل التلامذة وأوضاع الطلاب النازحين، إضافة إلى الحاجة إلى الأساتذة ومتطلبات الصيانة والتجهيز.
كما بحثوا إعداد قاعدة بيانات موحّدة تتضمن أعداد التلامذة والطاقة الاستيعابية والشواغر في المدارس، بما يساعد في تنظيم عملية التسجيل وتوجيه الطلاب إلى المدارس التي تتوافر فيها مقاعد، إلى جانب تحديد الحاجة إلى فتح شعب جديدة والكوادر التعليمية المطلوبة.
وتناول اللقاء إمكانية إنشاء غرفة عمليات تربوية مشتركة لمتابعة عملية التسجيل والمشكلات اليومية، وتعزيز التنسيق بين إدارات المدارس والجهات التربوية والبلديات والاتحاد.
وأكد المشاركون أهمية دعم المدارس الرسمية وتعزيز التعليم الحضوري، ووضع أولويات للأعمال العاجلة في مجالي الصيانة والتجهيز، وتوفير معلومات تساعد الأهالي في معرفة المدارس المتاحة وقدرتها الاستيعابية.
واتفق المشاركون على مواصلة التنسيق ومتابعة الملف التربوي، والعمل على معالجة الاحتياجات المطروحة وتأمين الاستعدادات اللازمة لانطلاق العام الدراسي.
تاريخ النشر:2026-08-29
