
بحث اتحاد بلديات قضاء صور، خلال لقاء عُقد في مقره، تداعيات العدوان الإسرائيلي على البلديات واحتياجاتها الخدمية والإنمائية، بحضور النائب عناية عز الدين ووزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي، والسفير الكندي في لبنان غريغوري غاليغان ووفد من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وتناول اللقاء الواقع الإنساني والاجتماعي والاقتصادي في قرى الجنوب، ولا سيما أوضاع النازحين من القرى الحدودية التي لا يزال الاحتلال يحول دون عودة أهلها إليها، والاحتياجات المرتبطة بعودة الأهالي والتعافي وإعادة الإعمار، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بقطاعات الصحة والمياه والكهرباء والزراعة والبيئة والتراث.
كما تناول المجتمعون تداعيات العدوان على القطاع التربوي، ولا سيما الفاقد التعليمي، في ظل تضرر نحو 200 مدرسة جزئيًا وتدمير 38 مدرسة بالكامل، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بـ14 معهدًا فنيًا ومهنيًا، والحاجة إلى خطة طوارئ تربوية تعالج الفاقد التعليمي وتعيد الطلاب إلى مقاعد الدراسة وتوفر لهم الدعم الأكاديمي والنفسي.
وأكدت عز الدين أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات يشكلان مدخلًا أساسيًا لعودة الأهالي إلى قراهم وإطلاق مسار جدي للتعافي وإعادة الإعمار، مشددة على مسؤولية المجتمع الدولي في الضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
كما شددت على أن إعادة إعمار الجنوب لا تقتصر على إعادة بناء الحجر والبنى التحتية، بل ينبغي أن تضع الإنسان في صلب عملية التعافي، من خلال الاستثمار في التعليم والصحة والتنمية ودعم الأطفال والشباب وخلق فرص العمل، بما يساعد الأهالي على العودة إلى قراهم والاستقرار فيها.
وأكد اللقاء أهمية دعم البلديات والمجتمعات المحلية في مواجهة تداعيات العدوان، والانتقال من الاستجابة الطارئة إلى برامج طويلة الأمد للتعافي والتنمية وتعزيز صمود الأهالي.
تاريخ النشر:2026-08-22
