
عقد ملف العمل البلدي في حزب الله ومكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل لقاءً جمع نوابًا من كتلتي «الوفاء للمقاومة» و«التنمية والتحرير» مع رؤساء وممثلي البلديات الجنوبية والمحتلة، الأربعاء 19 آب 2026، لبحث تداعيات النزوح على البلديات والأهالي، ومتابعة الاحتياجات والاستحقاقات المرتبطة بالقرى المحتلة.
وحضر اللقاء النواب علي فياض، وحسين جشي، وحسن عز الدين، وعلي حسن خليل، وعلي خريس، وأيوب حميد، وأشرف بيضون، إلى جانب رؤساء بلديات واتحادات القرى الجنوبية والمحتلة.
وتخلل اللقاء كلمات ومداخلات تناولت واقع البلديات والتحديات التي تواجهها في ظل النزوح والأضرار التي لحقت بالقرى جراء العدوان الإسرائيلي. وعرض مسؤول ملف العمل البلدي في حزب الله الدكتور محمد بشير أبرز الملفات المرتبطة بعمل البلديات، مشددًا على أهمية مواكبتها في المجالات الخدماتية والإنمائية والإغاثية، وتعزيز التنسيق لمتابعة احتياجات الأهالي.
بدوره، تناول مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل بسام طليس أهمية اللقاءات في متابعة قضايا البلديات المحتلة واحتياجاتها، مشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق بين البلديات والجهات المعنية، ومواصلة المتابعة مع النواب والوزراء المعنيين للوصول إلى حلول للملفات المطروحة وتأمين الدعم المطلوب للبلديات والأهالي.
وفي السياق نفسه، تناول النائب حسن عزالدين عددًا من الاستحقاقات والمطالب التي تحتاج البلديات إلى متابعتها، ولا سيما توثيق الأضرار ونتائج الهدم التي طالت القرى، بما يحفظ الوقائع ويشكّل أساسًا لمتابعة الملف وحفظ حقوق البلدات وأهلها.
من جهته، شدد النائب علي حسن خليل على أهمية إعداد توثيق دقيق لنتائج الهدم الذي طال القرى جراء العدوان الإسرائيلي، بما يحفظ ذاكرة ما جرى ويؤسس لملف مطلبي في هذا الإطار، مشيرًا إلى أهمية إحصاء العائلات النازحة وتوزعها، بما يساعد على تحديد احتياجاتها وتأمين الإمكانات اللازمة للبلديات والتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية.
كما تناول البحث جاهزية الملفات والمستندات المطلوبة للاستفادة من برامج الدعم، إلى جانب متابعة الملفات مع الوزارات المعنية، ولا سيما المالية والداخلية والصحة والشؤون الاجتماعية والتربية، خصوصًا في ما يتصل بالنازحين والتعليم والمدارس.
واختُتم اللقاء بمداخلات لرؤساء البلديات ورؤساء الاتحادات، تناولت عددًا من الملفات المرتبطة مباشرة بأوضاع البلدات، وفي مقدّمها ملف النزوح، مع التأكيد على أن العودة إلى البلدات تبقى أولوية، وأن صمود الأهالي وثباتهم في أرضهم يشكّلان أساسًا للتمسّك بالعودة وإعادة الحياة إلى القرى. كما تناولت المداخلات ملف التعليم وضرورة دعم الطلاب، ولا سيما طلاب الجامعات، إضافة إلى أوضاع المزارعين والخسائر التي لحقت بالمواشي والأملاك الزراعية.









.jpg)






تاريخ النشر:2026-08-21
