
أفادت بلدية شقرا ودوبيه - بنت جبيل، بأن العدو الإسرائيلي يواصل أعمال التفجير والتجريف والهدم الممنهج للمنازل والممتلكات في منطقتي دوبيه ومرج الست، ولا سيما في قلعة دوبيه، التابعة عقاريًا وإداريًا لبلدة شقرا، وما يرافق ذلك من طمس لمعالم المنطقة وتغيير طبيعتها الجغرافية والعمرانية والتراثية.
وأكدت البلدية أن ما يرتكبه العدو الإسرائيلي يشكل اعتداءً على أراضي الأهالي وملكياتهم وحقوق أصحابها، وعلى معالم المنطقة وتراثها، مشددةً على أن كل شبر من الأرض محفوظ الحق والملكية، وأن كل معلم من معالمها مصان في ذاكرة أهلها ووجدانهم، وأنها لن تدّخر أي جهد في حمايته والحفاظ عليه.
وأشارت إلى أنها تقوم بتوثيق أعمال الهدم والتجريف والأضرار وتغيّر المعالم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي، وجمع الصور والوثائق والمعطيات، تمهيدًا لحفظ حقوق أصحاب الأملاك ومتابعة الملف مع الجهات الرسمية والقضائية المختصة، واتخاذ كل الإجراءات القانونية المتاحة محليًا ودوليًا.
ودعت البلدية الحكومة اللبنانية والجهات الرسمية المعنية إلى الإسراع في اتخاذ خطوات جدية وعملية لحماية التراث والمعالم التاريخية والممتلكات الخاصة والعامة في المنطقة، ووضع الملف في مقدمة الأولويات، بما يضمن الحفاظ على هوية المنطقة ومعالمها وحقوق أصحابها، والتعامل معه كملف وطني وحقوقي وإنساني وتراثي يستوجب التوثيق والمتابعة والمساءلة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع المزيد من طمس المعالم والاعتداء على الممتلكات.
وأكدت أن ما يُطمس اليوم سيبقى موثقًا في سجلات البلدية، شاهدًا على ما جرى، ومحفوظًا في ذاكرة أهلها، مشددةً على أن لأرض لأصحابها، والتراث لأهله، والحقوق لا تسقط.

تاريخ النشر:2026-08-19
