
بحثت وزيرة البيئة تمارا الزين مع وفد من بلدية بنت جبيل، برئاسة رئيس البلدية محمد بزي، واقع الأضرار البيئية والعمرانية التي لحقت بالمدينة جراء العدوان الإسرائيلي، وسبل توثيقها وتقييم تداعياتها وتحديد أولويات المعالجة ضمن صلاحيات الوزارة.
وضم الوفد نائب رئيس البلدية زياد بيضون وعددًا من أعضاء المجلس البلدي، وسلّم الوزيرة تقريرًا بعنوان «بنت جبيل ذاكرة الجريمة» يوثّق الأضرار التي طالت القطاعات السكنية والتجارية والتربوية والصحية والثقافية، إضافة إلى المواقع التاريخية والتراثية والموارد الطبيعية والنظام البيئي.
وأكدت الزين استعداد وزارة البيئة للتعاون مع البلدية في توثيق الأضرار وتقييم تداعياتها، مشددة على أهمية تنسيق الجهود الرسمية والأهلية في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة حماية الموارد الطبيعية.
وأشار التقرير إلى ارتفاع نسبة المباني المتضررة في بنت جبيل تدريجيًا من 27% بين تشرين الأول 2023 و2 آذار 2026، إلى 82% بحلول 11 أيار 2026، استنادًا إلى بيانات المجلس الوطني للبحوث العلمية والصور الميدانية. كما لفت إلى استمرار الأضرار بعد ذلك التاريخ، وفق ما أظهرته الصور المتداولة.
وتناول اللقاء أيضًا أهمية توثيق تاريخ المدينة وموروثها الثقافي والفكري، باعتبار ذلك جزءًا من الحفاظ على الذاكرة والهوية خلال مراحل التعافي وإعادة الإعمار.
تاريخ النشر:2026-08-12
