
أكد رئيس بلدية راميا عباس عيسى أن أهالي البلدة ما زالوا متمسكين بأرضهم رغم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والاحتلال الذي يحول حاليًا دون عودتهم إلى منازلهم، مشددًا على أهمية مواكبة أوضاعهم ودعمهم في هذه المرحلة.
وأوضح عيسى، في لقاء خاص ضمن برنامج «راجعين» على «الشبكة اللبنانية»، أن أبناء راميا واجهوا على مدى عقود الاعتداءات والاحتلال بالثبات والتمسك بأرضهم، لافتًا إلى أنهم تحملوا خسائر بشرية ومادية كبيرة، وتعرضت منازلهم وممتلكاتهم للتدمير والاعتداء في محطات متكررة.
ولفت إلى أن أبناء راميا توجهوا عقب الحرب الأخيرة إلى البلدة لتفقّد منازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، والاطلاع على ما خلّفته الاعتداءات من أضرار، فيما لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يحول دون عودتهم واستقرارهم فيها.
ولفت عيسى إلى أن البلدية تواكب أوضاع أبناء راميا وتتابع احتياجاتهم، داعيًا مؤسسات الدولة والجهات المعنية والجمعيات إلى تقديم الدعم اللازم للأهالي ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي فرضها الاحتلال والدمار.
ووجّه رئيس البلدية تحية إلى أبناء راميا، مثنيًا على صبرهم وتمسكهم بأرضهم، مؤكدًا أن البلدة ستبقى حاضرة في وجدان أهلها، وأن الهدف هو العودة إليها وإعادة إعمارها عندما تتوافر الظروف التي تسمح بذلك.
ودعا عيسى إلى تعزيز حضور الدولة في الجنوب ودعم البلدات الحدودية، معتبرًا أن حماية الأهالي وتأمين مقومات صمودهم مسؤولية وطنية، كما شدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك في مواجهة التحديات التي يواجهها لبنان.
تاريخ النشر:2026-08-11
