
دان اتحاد بلديات الشقيف - النبطية، التفجير الذي نفذه العدو الإسرائيلي فجر الجمعة 31 تموز 2026 في محيط قلعة الشقيف التاريخية، باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات، مؤكدًا أنه استهداف للموقع الأثري وللتراث الثقافي في المنطقة.
وأشار الاتحاد إلى أن قوة الانفجار هزّت المنطقة وسُجلت كهزة أرضية بلغت قوتها 3.8 درجات، وامتد صداها إلى بيروت، لافتًا إلى أن الاستهداف جاء بعد أيام من إدراج قلاع جبل عامل الخمس على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو - UNESCO).
وطالب الاتحاد الدولة اللبنانية و"اليونسكو" والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لمساءلة العدو الإسرائيلي وتعزيز الحماية للمواقع التراثية، داعيًا إلى توثيق ما جرى باعتباره جريمة حرب بحق التراث الإنساني، وإطلاق خطة طوارئ وطنية لإجراء مسح ميداني وتقييم حجم الأضرار والمخاطر التي لحقت بقلعة الشقيف ومحيطها.


تاريخ النشر:2026-08-01
