
أعلنت بلدية عيترون - بنت جبيل، أن القرى الحدودية تمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخها الحديث، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وما خلّفته من دمار واسع طال المنازل والبنى التحتية والأراضي الزراعية، مؤكدة ضرورة تحرك الدولة لإقرار خطة وطنية عاجلة تضمن عودة الأهالي، وتعويض المتضررين، وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
كما أكدت البلدية، في بيان، أن عيترون وسائر القرى الحدودية تواجه مرحلة بالغة الخطورة نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وما خلّفته من دمار طال المنازل والأراضي الزراعية والبنى التحتية والمرافق العامة ودور العبادة والمؤسسات التربوية والصحية، معتبرة أن هذه الاعتداءات تهدد مقومات الحياة والهوية العمرانية والتاريخية للمنطقة.
وطالبت بالإسراع في إقرار التعويضات الخاصة بالمنازل والمحال التجارية والمؤسسات والأراضي الزراعية المتضررة، وتأمين بدلات إيجار للعائلات المهجرة إلى حين عودتها، إلى جانب إطلاق ورشة وطنية لتوثيق جميع الأضرار وإعداد الملفات القانونية والهندسية اللازمة لحفظ حقوق المواطنين والبلديات.
ودعت بلدية عيترون اتحادات بلديات بنت جبيل وجبل عامل وصور والعرقوب، إضافة إلى البلديات الحدودية، إلى عقد اجتماع عاجل لتوحيد الموقف ووضع خطة عمل مشتركة، وتشكيل لجنة قانونية وهندسية وإعلامية تتولى توثيق الانتهاكات ومتابعتها أمام الجهات اللبنانية والدولية.
كما ناشدت الأمم المتحدة (UN) ومجلس الأمن، واليونسكو (UNESCO), والإسكوا (ESCWA)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، وسائر المنظمات الدولية والحقوقية، تحمل مسؤولياتها عبر توثيق حجم الأضرار، والعمل على وقف الاعتداءات، وضمان حماية حق الأهالي في العودة إلى قراهم وإعادة إعمارها.
وشددت البلدية على تمسكها بحقوق أبناء عيترون والقرى الحدودية في العودة إلى أراضيهم وإعادة إعمار ما دمره العدوان، مؤكدة مواصلة التحرك بالوسائل القانونية والوطنية للدفاع عن حقوق الأهالي وصون كرامتهم.
تاريخ النشر:2026-07-13
