
دانت بلدية النبطية الفوقا الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب عمومًا وقرى النبطية خصوصًا، والتي تستهدف المدنيين قتلًا وترويعًا، إضافة إلى المنازل والبنى التحتية والأراضي الزراعية، وصولًا إلى افتعال الحرائق الممنهجة في الأحراج.
وأشارت البلدية، في بيان، إلى أنّ الحريق الذي طال تلة الطهرة في كفررمان أتى على نحو 1800 شجرة صنوبر، وأدّى لارتقاء 15 شهيدًا مدنيًا ضمن نطاق بلدية النبطية الفوقا، فضلًا عن استمرار الاعتداءات على قرى النبطية، وآخرها استشهاد أحد أبناء كفررمان أثناء مشاركته في إخماد الحرائق.
وأكدت أن هذه الاعتداءات تستغل اتفاق وقف إطلاق النار للقيام بأعمال ظاهرها تخريبي وهدفها العسكري واضح، ويتمثل في فرض معادلات جديدة على الأرض وتدمير مقومات الحياة في قرى الجنوب والنبطية.
كما استهجنت البلدية ما وصفته بالصمت الذي تمارسه الدولة اللبنانية، رئاسةً وحكومةً، إزاء استمرار هذه الاعتداءات، معتبرةً أن غياب موقف رسمي حازم أو تحرك دبلوماسي جدي يثير علامات استفهام كبيرة حول دور الدولة في حماية سيادتها وشعبها.
وحمّلت البلدية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ولجنة مراقبة وقف إطلاق النار المسؤولية الكاملة عن استمرار الاعتداءات، مطالبةً بالتحرك الفوري لوقف الخروقات ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت بلدية النبطية الفوقا تضامنها الكامل مع الأهالي وكل المتضررين من هذه الاعتداءات، مشددةً على أنها ستواصل تسخير إمكاناتها لإغاثة المتضررين وتوثيق الجرائم.
تاريخ النشر:2026-07-11
