
دانت بلدية بنت جبيل تدمير "حي الدورة" في المدينة، معتبرةً أن ما جرى يشكل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرارًا للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المدن والقرى في جنوب لبنان.
وأكدت البلدية، في بيان، أن تدمير الحي يأتي في سياق سياسة التدمير الممنهج التي تطال البنية التحتية والنسيج العمراني، مشيرةً إلى أن هذه الاعتداءات تتواصل رغم المواقف الدولية الداعية إلى وقفها، وآخرها بيان جامعة الدول العربية الذي دان عمليات التدمير في جنوب لبنان.
ودعت بلدية بنت جبيل الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والقانونية، والتحرك العاجل لدى مجلس الأمن والمحافل الدولية لتوثيق الاعتداءات والضغط من أجل وقفها، ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما اعتبرت البلدية أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الاعتداءات يقوض جهود حفظ السلم والأمن، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في تطبيق القوانين والمواثيق الدولية.
وأكدت بلدية بنت جبيل تمسك أهالي المدينة بأرضهم، مشددةً على مواصلة المطالبة بحقوقهم والعمل من أجل محاسبة المعتدين وإعادة إعمار ما دمرته الاعتداءات الإسرائيلية.
تاريخ النشر:2026-07-07
