
أوضحت بلدية صيدا حقيقة ما جرى تداوله بشأن رفض استقبال آليات وعناصر الدفاع المدني الذين أُخليت مراكزهم إثر الإنذارات الإسرائيلية، مؤكدةً أنّها لم تمنع أو تعارض استقبالهم، بل عملت على تأمين موقع بديل يراعي الاعتبارات اللوجستية ومتطلبات الاستجابة السريعة.
وأشارت البلدية إلى أنّ رئيسها أجرى اتصالات مع المديرية العامة للدفاع المدني ومحافظ لبنان الجنوبي وفعاليات المدينة، فيما تابع النائب عبد الرحمن البزري الملف مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية والبلديات للمساعدة في تأمين موقع مناسب لتموضع العناصر والآليات. وأضافت أنّ المديرية تمسكت بموقع عند المدخل الشمالي للمدينة قرب مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية، فيما اقترحت البلدية موقعًا بديلاً على أرض تملكها عند المدخل الجنوبي قرب المرفأ الجديد.
ولفتت البلدية إلى أنّ اقتراحها استند إلى اعتبارات لوجستية تتصل بتسهيل حركة الآليات نحو الجنوب وتفادي الازدحام داخل المدينة، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، موضحةً أنّ العقار الواقع عند المدخل الشمالي مدرج ضمن الخطة الاحترازية لإدارة الكوارث والأزمات ومخصّص لمهام تشغيلية ولوجستية مرتبطة بالطوارئ.
وأكدت البلدية أنّ انتقال المديرية العامة للدفاع المدني لاحقًا إلى بلدة الصرفند جاء بقرار منها للتموضع في مركز متوافر هناك، وليس نتيجة رفض من بلدية صيدا، داعيةً وسائل الإعلام والناشطين إلى توخّي الدقة في نقل المعلومات، ومشددةً على استمرار دعمها للدفاع المدني وسائر الأجهزة الإغاثية والإنسانية.
تاريخ النشر:2026-06-02
