
نشرت بلدية الخيام - مرجعيون، عملاً وجدانيًا حمل كلمات للمحامي والشاعر ماهر العبدالله، استُحضرت فيه صورة الخيام ومعاني الانتماء والحنين إليها، عبر قصيدة تناولت البلدة بما تختزنه من ذاكرة ومحبة وأمل.
وأشارت البلدية إلى أنّ العمل أتى تعبيرًا عن الشوق إلى الخيام واستذكارًا لجمالها وحضورها في وجدان أبنائها، وقدّم بصوت زهدي نصار، فيما تولّى حسن عواضة إعداد المونتاج، في فيديو جمع بين الكلمة والصورة والموسيقى في رسالة محبة للبلدة.
وأكدت البلدية أنّ العمل يجسّد مشاعر الارتباط بالخيام والحنين إليها، ويعبّر عن التمسك بها واستحضار صورتها في الذاكرة والوجدان.
تاريخ النشر:2026-06-02
